شهدت مدن ومناطق المملكة المغربية، منذ صباح الأربعاء 23 شتنبر 2026، توافد أعداد مهمة من المواطنين على مكاتب التصويت للمشاركة في الانتخابات التشريعية، حيث حرص العديد من الناخبين والناخبات على الإدلاء بأصواتهم في وقت مبكر من اليوم لتفادي الازدحام وضمان سير العملية في أجواء هادئة ومنظمة.
وتوزع الناخبون على نحو 40 ألفا و700 مكتب تصويت فُتحت أبوابها لاستقبال أكثر من 15.8 مليون مسجل في اللوائح الانتخابية العامة، لاختيار ممثليهم في مجلس النواب. وقد لوحظ تزايد تدريجي في وتيرة الحضور بمختلف الدوائر الانتخابية، وسط اهتمام شعبي واسع بهذه المحطة السياسية التي تحدد معالم الولاية التشريعية القادمة.
وعلى صعيد موازٍ، انتقلت أجواء الاقتراع إلى الفضاء الرقمي، حيث عمد عدد من المشاركين إلى نشر صور لأصابعهم الملطخة بالحبر الانتخابي على منصات التواصل الاجتماعي، في خطوة توثق مشاركتهم في هذا الاستحقاق الوطني وتضفي طابعاً تفاعلياً على يوم الاقتراع.
وتشهد هذه الانتخابات تنافساً بين 28 حزباً سياسياً بالإضافة إلى لائحتين للمرشحين غير المنتمين، للفوز بـ 395 مقعداً برلمانياً. وتتوزع هذه المقاعد بين 305 مخصصة للدوائر المحلية و90 مقعداً برسم الدوائر الجهوية، وذلك من خلال 7288 ترشيحاً موزعة على 1850 لائحة وطنية و235 لائحة جهوية ضمت 1783 مترشحة.
وتستمر عمليات التصويت في مختلف أرجاء المملكة طيلة اليوم، وسط ترقب لما ستسفر عنه نسب المشاركة وتطورات العملية الانتخابية في مختلف الدوائر، وصولاً إلى مراحل الفرز وإعلان النتائج النهائية وفق المساطر القانونية المعمول بها.








التعليقات
0 تعليق