كشف إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عن وجود تراجع في النتائج التي حققها حزبه خلال الاستحقاقات التشريعية لعام 2026، وذلك بناءً على المعطيات الأولية التي تلت عمليات التصويت التي جرت يوم الأربعاء.
وتشير الأرقام المتداولة، والتي لا تزال تنتظر التأكيد الرسمي من الجهات المختصة، إلى حصول الحزب على 26 مقعداً في مجلس النواب، في وقت تصدر فيه حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بـ97 مقعداً. وتظل هذه الأرقام مؤقتة وقابلة للتعديل في انتظار استكمال عمليات الفرز والإعلان عن النتائج النهائية.
وفي أول تعليق له على هذه الحصيلة، أكد لشكر أن قيادة الحزب ستعقد اجتماعات داخلية لتقييم الأداء الانتخابي والوقوف على أسباب التراجع المسجل مقارنة بالاستحقاقات السابقة، مشدداً على أن الحزب سيتعامل مع هذه المعطيات عبر قنواته المؤسساتية.
ومن المنتظر أن يفتح هذا الاجتماع نقاشاً حول آليات العمل الحزبي، وفعالية الخطاب السياسي، وطرق تدبير الترشيحات في الدوائر المحلية والجهوية، في محاولة لفهم التحولات التي طرأت على الخريطة السياسية المغربية وتأثيرها على القاعدة الانتخابية للحزب.
وعلى الرغم من غياب قرارات حاسمة في الوقت الحالي، إلا أن قيادة الاتحاد الاشتراكي ستكون مطالبة بتحديد توجهاتها السياسية وموقعها في البرلمان المقبل بعد دراسة الحصيلة النهائية. وتظل كافة السيناريوهات المتعلقة بمستقبل الحزب رهينة بالنتائج الرسمية التي ستصدر لاحقاً، والتي ستحدد حجم التغييرات التنظيمية والسياسية المرتقبة.








التعليقات
0 تعليق