أسدل الستار مساء الثلاثاء 3 نونبر 2026 على فعاليات الدورة التاسعة عشرة لموسم طانطان، التي امتدت لخمسة أيام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبتنظيم من مؤسسة ألموكار.
شهد حفل الختام الذي أقيم في خيمة الشعر حضور عامل إقليم طانطان عبد الله شاطر، ورئيس مؤسسة ألموكار محمد فاضل بنيعيش، إلى جانب نخبة من الفاعلين المحليين وضيوف من داخل وخارج المملكة، حيث تم تسليط الضوء على غنى الموروث الثقافي الصحراوي.
تضمنت الأمسية الختامية فقرات شعرية متميزة ألقى فيها شعراء مغاربة قصائد تغنت بالارتباط بالوطن والوحدة والتقاليد الأصيلة، بينما شارك شعراء من دولة الإمارات العربية المتحدة بقصائد عكست عمق الروابط التاريخية بين البلدين ومسارات التنمية فيهما، كما ساهمت الفنانة الموريتانية منت ديدي حمد فال في إضفاء طابع فني خاص عبر وصلات من الطرب الحساني.
تميزت الدورة التي حملت شعار “موسم طانطان: تراث إنساني وجسر للتبادل الثقافي” ببرنامج غني شمل ندوات فكرية حول الثقافة الحسانية، وخياما موضوعاتية بساحة السلم والتسامح، بالإضافة إلى منصات لدعم المواهب الشعرية الناشئة، وعروض التبوريدة وسباقات الإبل التي تجسد ارتباط الإنسان الصحراوي ببيئته.
يعد موسم طانطان، الذي أدرجته اليونسكو ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي للإنسانية منذ عام 2008، ملتقى سنويا تاريخيا لقبائل الرحل لتبادل الثقافات وتعزيز الروابط الاجتماعية، ومناسبة هامة لصون الممارسات التقليدية والحرف اليدوية والفنون الشعبية التي تشكل الهوية الثقافية للمنطقة.








مهرجان رائع يبرز قيمة التراث الصحراوي في بلادنا العزيزة
تبارك الله كلشي كان غزال ومميز
عجبتني بزاف الفقرة ديال شعراء من دولة الإمارات المشاركين في خيمة الشعر، هادشي كيقوي الروابط بيناتنا، ولكن واش كان الحضور كبير هاد العام في ساحة السلم والتسامح؟
واش هاد الندوات الفكرية غيبقاو متاحين للناس يشوفوهم فشي بلاصة؟
الله يكمل بالخير على هاد المبادرات اللي كتحافظ على تقاليدنا المغربية الأصيلة، تبارك الله على كل من ساهم في إنجاح هاد العرس الثقافي
بقا ديما نفس الوعود كل عام، كنتسناو نشوفو شي حاجة جديدة