شهدت العاصمة المصرية القاهرة يوم الأربعاء 4 نونبر 2026، فعاليات حفل توزيع جوائز التميز الإعلامي العربي، حيث بصمت الكفاءات الصحفية المغربية على حضور لافت من خلال حصد جوائز وازنة في فئتي الصحافة المكتوبة والإنتاج الإذاعي، فضلاً عن تكريم المعهد العالي للإعلام والاتصال كأحد المؤسسات الفاعلة في الحقل الإعلامي العربي.
وتألقت الصحفية وفاء بلوي في صنف أفضل عمود رأي، وذلك عن مقالها التحليلي الموسوم بـ”الذكاء الاصطناعي في غرف التحرير.. صحفي معزز أم اختبار صامت للأخلاقيات؟”، الذي ناقشت فيه التحديات المهنية والضوابط الأخلاقية التي تفرضها التقنيات الحديثة على العمل الصحفي المعاصر.
وفي سياق متصل، حازت الصحفية مجدولين بن شريف على جائزة أفضل تحقيق إذاعي بفضل عملها المتميز “الصحفي الأخير”، وهو التتويج الذي يعكس تنوع المهارات الإبداعية للمرأة المغربية في مختلف الأجناس الصحفية، سواء عبر المقالات الرصينة أو الإنتاجات المسموعة.
وعرفت هذه الدورة، التي احتضنها مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية على هامش الدورة السادسة والخمسين لمجلس وزراء الإعلام العرب، حضوراً عربياً مكثفاً، حيث توجت أسماء إعلامية من دول شقيقة مثل مصر والجزائر والكويت وفلسطين والسعودية والإمارات والبحرين والأردن، في مجالات متنوعة شملت التحقيقات الاستقصائية، الأفلام الوثائقية، الإعلام الرقمي، والتقارير التلفزيونية.
وقد جرى الحفل بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، إلى جانب ثلة من الوزراء والمسؤولين العرب، في خطوة تهدف إلى تثمين الإنتاج الإعلامي المتميز وتشجيع المبدعين في شتى منصات الإعلام العربي على مواصلة العطاء المهني.








تبارك الله على بنات بلادنا
عوتاني الجوائز فاش كينفعو المواطن البسيط فالحياة اليومية ديالو؟
ألف مبروك لكل الصحفيات المغربيات على هذا التتويج المستحق، نتمناو ليهم المزيد من التألق والنجاح في مسيرتهم المهنية المستقبلية وتشريف المغرب دائما.
هاد التميز كنشوفوه غير فالجوائز برا، ولكن الواقع ديال الصحافة محتاج اهتمام أكبر وظروف عمل أحسن داخل البلاد للجميع.
فحومتي كاينين مواهب بحال هادو ولكن ما كاينش لي يشجعهم.
حتى المعهد العالي للإعلام والاتصال خدا جائزة، كنت كنقرا فيه شحال هادي وفرحت بزاف ملي سمعت الخبر.