أعلنت فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، عن نهج سياسي يتسم بالانفتاح التام في مشاورات تشكيل الحكومة المقبلة، مؤكدة أن حزبها لا يضع أي خطوط حمراء تمنعه من الجلوس مع أي مكون سياسي آخر.
وفي تصريح أدلت به خلال ندوة صحفية عقدت يوم الخميس، شددت المنصوري على أن تدبير التحالفات لن يكون قراراً فردياً، بل سيخضع للمساطر التنظيمية والنقاشات المستفيضة داخل مؤسسات الحزب، معتمدة في ذلك على مبدأ الحوار كركيزة أساسية لبناء التوافقات.
ويأتي هذا الموقف في ظل تصدر حزب الأصالة والمعاصرة للنتائج الأولية للاقتراع بحصوله على 97 مقعداً، يليه التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعداً، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعداً، والعدالة والتنمية بـ54 مقعداً، وهي أرقام تظل قابلة للتعديل بانتظار النتائج النهائية الرسمية.
وأوضحت المنصوري أن هذا الانفتاح ليس مطلقاً، بل هو مقيد باحترام ثوابت المملكة ومبادئها الدستورية، مشيرة إلى أن المفاوضات القادمة لن تقتصر على الحسابات الرقمية، بل ستتجاوزها نحو البحث عن تقارب حقيقي في الرؤى والبرامج التنموية والاجتماعية.
وفي المقابل، بدأت ملامح الاصطفافات السياسية تتضح، حيث أعلن عبد الإله بنكيران رفض حزبه الانخراط في أي ائتلاف حكومي يقوده الأصالة والمعاصرة، في حين يبقى تشكيل الأغلبية مرهوناً بمدى قدرة الأحزاب على التوصل إلى أرضية مشتركة تضمن انسجام العمل الحكومي مستقبلاً.








التعليقات
0 تعليق