أكد أندرياس يان، المسؤول بالاتحاد الألماني للمقاولات الصغرى والمتوسطة، أن الانتخابات التشريعية التي شهدتها المملكة المغربية في 23 شتنبر 2026 تعد مؤشراً قوياً على استمرارية المسار التنموي، وتعزز مكانة البلاد كوجهة مستقرة ومحفزة للاستثمارات الأجنبية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، وصف المسؤول الألماني نتائج هذا الاستحقاق الانتخابي بـ”المشجعة للغاية”، مشيراً إلى أن المقاولين في ألمانيا ينظرون إلى المغرب كنموذج لديمقراطية ناضجة توفر بيئة ملائمة للشراكات الاقتصادية، في ظل بحث الشركات الأوروبية عن وجهات توفر رؤية واضحة للنمو.
وأشاد يان بالأجواء السليمة والهادئة التي طبعت العملية الانتخابية، معتبراً أن نجاح تنظيم هذا الاقتراع يعكس نضج المؤسسات المغربية وقدرتها على تدبير الشأن السياسي باستقرار، وهو عامل حاسم للمستثمرين الذين يضعون استمرارية السياسات العمومية وحماية الاستثمارات ضمن أولوياتهم عند اتخاذ القرارات.
كما شدد المتحدث على أن ثقة المواطنين في مؤسساتهم الوطنية تشكل رصيداً جوهرياً يدعم جاذبية المملكة، حيث تنعكس هذه الثقة إيجاباً على المناخ العام للأعمال، سواء من حيث التشريعات أو البرامج الاقتصادية، مما يعزز عزم المغرب على مواصلة الإصلاحات الهيكلية.
واستناداً إلى الموقع الاستراتيجي وتطور البنية التحتية، اعتبر يان أن المغرب يمثل بوابة واعدة للشركات الألمانية نحو الأسواق الإفريقية، مؤكداً أن الاستقرار السياسي يمنح المقاولات الصغرى والمتوسطة الألمانية حافزاً إضافياً لدراسة فرص الاستثمار أو توسيع أنشطتها داخل المملكة.
وختم المسؤول الألماني بالتأكيد على متانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الرباط وبرلين، مشيراً إلى أن استمرار التنسيق بين البلدين من شأنه فتح آفاق جديدة للتعاون الصناعي والاقتصادي، معتبراً أن الإشادة الألمانية بهذا المسار السياسي تؤكد ترسيخ المغرب لمكانته كبلد ذي مؤسسات فاعلة وآفاق اقتصادية واعدة.








التعليقات
0 تعليق