جدد نادي موناكو الفرنسي التزامه تجاه المواهب الكروية المغربية، من خلال إبرام عقود احترافية طويلة الأمد تمتد إلى غاية صيف 2029 مع اللاعبين الواعدين سفيان بن زهرة ونائل الحداني. وتأتي هذه الخطوة لتعكس ثقة الإدارة التقنية في مؤهلات الجيل الصاعد، وتؤكد نجاعة الاستراتيجية التي تتبعها أكاديمية النادي في صقل المواهب القادمة من المغرب.
لا تعد هذه الخطوة استثناءً، بل هي جزء من سياسة رياضية راسخة جعلت من موناكو بيئة مثالية لاحتضان اللاعبين المغاربة، وتوفير الظروف التنافسية لهم لتطوير مهاراتهم وضمان حضورهم القوي في منافسات الدوري الفرنسي لكرة القدم.
ويمتد هذا الارتباط التاريخي بين النادي واللاعبين المغاربة عبر عقود، حيث بدأ بأسماء تركت بصمات لا تنسى مثل حسن أقصبي الذي يعد من أبرز الهدافين في تاريخ البطولة الفرنسية، مروراً بجيل نبيل درار ومنير العبادي الذي حقق لقب الدوري ووصل إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، وصولاً إلى التألق الحالي لصانع الألعاب إلياس بن صغير الذي بات ركيزة أساسية في الفريق.
يعزز انضمام بن زهرة والحداني إلى قلعة لويس الثاني استمرارية هذا التواجد المغربي، مما يبرز التناغم الكبير بين المهارة الفنية التي يتميز بها اللاعب المغربي وفلسفة النادي التي تراهن على البناء التدريجي وتطوير اللاعبين الشباب ضمن منظومته التكتيكية.








التعليقات
0 تعليق