كوثر بوجوال
مثل رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الأربعاء 9 شتنبر 2026، الملك محمد السادس في مراسم جنازة ملك النرويج الراحل هارالد الخامس، التي أقيمت بالعاصمة أوسلو.
وجاء حضور أخنوش نيابة عن الملك محمد السادس في سياق التعبير الرسمي عن تعازي المملكة المغربية ومواساتها للعائلة الملكية والشعب النرويجي عقب وفاة الملك هارالد الخامس.
وكان الملك محمد السادس قد وجه، بهذه المناسبة، برقية تعزية ومواساة إلى العاهل النرويجي هاكون الثامن، أعرب فيها عن بالغ التأثر والأسى بوفاة الملك الراحل، مستحضرا ما قدمه خلال سنوات حكمه في خدمة بلاده والشعب النرويجي.
المغرب يشارك النرويج وداع هارالد الخامس
حملت مشاركة رئيس الحكومة في الجنازة بعدا بروتوكوليا ودبلوماسيا، باعتباره ممثلا للملك محمد السادس في هذه المناسبة الرسمية التي خصصت لوداع العاهل النرويجي الراحل.
وتأتي المشاركة المغربية ضمن حضور رسمي في أوسلو لتقديم التعازي للعائلة الملكية النرويجية ومواساة الشعب النرويجي في فقدان الملك هارالد الخامس.
ويمثل حضور رئيس الحكومة باسم الملك تعبيرا عن مستوى العلاقات الرسمية التي تجمع المملكة المغربية بالنرويج، إلى جانب ما تحمله مثل هذه المناسبات من رمزية دبلوماسية وإنسانية.
برقية ملكية إلى هاكون الثامن
سبق مراسم الجنازة توجيه الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى العاهل النرويجي هاكون الثامن.
وعبر الملك في البرقية عن بالغ تأثره بالنبأ، مقدما تعازيه إلى الملك الجديد وإلى أفراد الأسرة الملكية والشعب النرويجي.
وجاء في البرقية الملكية أن هارالد الخامس عمل، طيلة سنوات حكمه، على خدمة الشعب النرويجي بتفان وإخلاص، مجسدا وحدة الأمة.
كما عبر الملك محمد السادس، باسمه الخاص وباسم الأسرة الملكية والشعب المغربي، عن أحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الملك هاكون الثامن، والملكة سونيا، وباقي أفراد الأسرة الملكية النرويجية.
تقدير لمسار الملك الراحل
ركزت برقية التعزية الملكية على المسار الذي بصم عليه هارالد الخامس خلال سنوات حكمه، وعلى الدور الذي اضطلع به على رأس المؤسسة الملكية في النرويج.
وأشاد الملك محمد السادس بما قدمه العاهل الراحل في خدمة بلاده، معتبرا أنه جسد خلال فترة حكمه وحدة الأمة النرويجية.
ويعكس هذا التقدير الطابع الرسمي والإنساني للرسالة المغربية في مناسبة فقدت فيها النرويج ملكها بعد مسار طويل على رأس الدولة.
أخنوش ينقل التعازي المغربية
بحضور عزيز أخنوش في أوسلو، انتقلت رسالة التعزية المغربية من البرقية الملكية إلى المشاركة الرسمية في مراسم الجنازة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن الأعراف الدبلوماسية التي ترافق وفاة الملوك ورؤساء الدول، حيث توفد الدول ممثلين رسميين عنها للمشاركة في مراسم التشييع وتقديم التعازي.
وحمل رئيس الحكومة بهذه المناسبة تمثيل الملك محمد السادس والمملكة المغربية في الجنازة، بما يعكس التضامن الرسمي مع الأسرة الملكية والشعب النرويجي.
أوسلو تودع ملكها
أقيمت مراسم الجنازة في العاصمة النرويجية أوسلو، في مناسبة رسمية خصصت لتوديع الملك هارالد الخامس.
وشكلت وفاة العاهل النرويجي حدثا بارزا بالنسبة إلى البلاد، بالنظر إلى السنوات التي قضاها على رأس المؤسسة الملكية وموقعه في الحياة الوطنية النرويجية.
وفي هذا السياق، جاءت مشاركة المغرب ضمن الحضور الرسمي الذي واكب مراسم الجنازة، بينما حملت برقية الملك محمد السادس رسالة تقدير لمسار هارالد الخامس وتعزية مباشرة لخلفه والعائلة الملكية.
حضور مغربي بطابع دبلوماسي وإنساني
تجمع المشاركة المغربية في جنازة هارالد الخامس بين البعدين الدبلوماسي والإنساني.
فعلى المستوى الرسمي، يمثل حضور رئيس الحكومة المملكة في مناسبة تخص مؤسسة ملكية لدولة تجمعها بالمغرب علاقات دبلوماسية.
أما على المستوى الإنساني، فقد حملت برقية الملك محمد السادس مشاعر التعاطف والمواساة مع الأسرة الملكية والشعب النرويجي.
وبذلك، مثل عزيز أخنوش الملك محمد السادس في وداع هارالد الخامس بأوسلو، فيما عبرت المملكة، عبر الحضور الرسمي والبرقية الملكية، عن تعازيها ومواساتها للنرويج في وفاة ملكها.









التعليقات
0 تعليق