احتضنت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة حفلاً تكريمياً خصص لتتويج التلميذات والتلاميذ المتفوقين دراسياً من أبناء منخرطي جمعية الأعمال الاجتماعية للوزارة برسم الموسم الدراسي 2025-2026، وذلك في سياق يكرس ثقافة الاعتراف والتشجيع على التميز باعتباره ركيزة أساسية في بناء الرأسمال البشري للمملكة.
واتخذ الحفل الذي نظم تحت شعار “التميز العلمي رافد للتحول الرقمي” أبعاداً رمزية تربط بين التفوق الأكاديمي والرهانات الوطنية المرتبطة بالتحول الرقمي، حيث أكدت الوزارة من خلال هذه المبادرة على جعل النجاح الدراسي قيمة جوهرية داخل المحيط الإداري والاجتماعي لموظفيها.
وفي كلمة لها خلال هذا اللقاء، شددت أمل الفلاح السغروشني، وزيرة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، على أن بناء مغرب رقمي عصري رهين بالكفاءات الوطنية، معتبرة أن الاستثمار في الأجيال الصاعدة هو المدخل الرئيسي لإنجاح الأوراش الإصلاحية الكبرى، ومؤكدة أن التميز الدراسي يعد رصيداً وطنياً يتطلب الدعم والرعاية لضمان قيادة المستقبل الرقمي بابتكار.
كما حثت الوزيرة التلاميذ على التسلح بالإرادة والمثابرة وتطوير المهارات العلمية باستمرار لمواكبة التحولات العالمية، مشيرة إلى أن النجاح الحقيقي يتجاوز النتائج الفردية ليصبح مساراً دائماً من التعلم واكتساب المعارف الجديدة.
ولم يغفل الحفل تثمين دور الأسر والأطر التربوية التي تعد شريكاً أساسياً في تحقيق هذا التفوق، حيث تم التأكيد على أهمية التكامل بين المؤسسات التعليمية والبيئة الأسرية في توفير الدعم النفسي والتربوي اللازم للناشئة.
من جانبها، نالت جمعية الأعمال الاجتماعية لموظفي الوزارة إشادة خاصة لدورها في تنظيم هذه المبادرات التي تعزز قيم التضامن داخل الأسرة الإدارية، وتدعم الطموح الدراسي لأبناء الموظفين، بما يتماشى مع التوجهات الوطنية الرامية لتعزيز الاقتصاد القائم على المعرفة.
واختتمت الفعاليات بتوزيع جوائز وشهادات تقديرية على المتفوقين في أجواء احتفالية، في خطوة تجسد التزام الوزارة المستمر بدعم المبادرات التي ترتقي بالتحصيل العلمي، وتؤكد أن الاستثمار في العنصر البشري هو الضمانة الحقيقية لتحقيق التنمية المستدامة.








التعليقات
0 تعليق