شهد مطار مراكش المنارة يوم الأربعاء 19 غشت 2026 هبوط أولى طائرات شركة “أركيا” الإسرائيلية، معلنة بذلك عن عودة الربط الجوي المباشر بين تل أبيب والمدينة الحمراء بعد انقطاع دام لثلاث سنوات كاملة.
وتستعد الشركة لبدء برنامج رحلات منتظم بمعدل مرتين أسبوعياً انطلاقاً من تاريخ 24 غشت الجاري، وهي الخطوة التي يراهن عليها الفاعلون في القطاع السياحي لإنعاش تدفق الزوار وتسهيل حركة التنقل بين الجانبين سواء لأغراض الترفيه أو الزيارات العائلية أو الأنشطة الثقافية.
وتتمتع مراكش بموقع استراتيجي في خارطة السياحة الدولية، حيث تراهن على مزيجها الفريد الذي يجمع بين عبق التاريخ في مدينتها العتيقة وهندستها التقليدية، وبين البنية التحتية العصرية التي تضم أرقى الفنادق والمنتجعات، مما يجعلها وجهة قادرة على تلبية تطلعات فئات متنوعة من السياح.
ومن المتوقع أن تساهم هذه الرحلات في تحفيز العجلة الاقتصادية للمدينة، حيث يمتد الأثر الإيجابي لزيادة أعداد الوافدين ليشمل قطاعات النقل، والإرشاد السياحي، والمطاعم، بالإضافة إلى تنشيط حركة المبيعات في الأسواق التقليدية التي تشتهر بها المدينة.
ويمنح الموقع الجغرافي لمراكش ميزة إضافية، إذ يسهل على الزوار استكشاف المناطق الطبيعية المحيطة بها، سواء الجبلية أو الصحراوية، مما يعزز من جاذبية العروض السياحية المتاحة ويشجع على إطالة مدة الإقامة.
وتأتي هذه العودة لتؤكد مجدداً على المكانة التي تحتلها مراكش كوجهة عالمية مفضلة، حيث تواصل المدينة استثمار خبرتها الطويلة في استقبال السياح من مختلف دول العالم، مستغلة في ذلك مرونة الخطوط الجوية المباشرة التي تذلل عقبات السفر الطويل.
ويرتقب أن يتابع المهنيون في القطاع السياحي خلال الأسابيع القادمة مؤشرات الأداء، من حيث حجم الإقبال ومدة إقامة الزوار، وسط تفاؤل بقدرة هذا المسار الجوي على ترسيخ حضور مراكش كوجهة سياحية رئيسية في السوق الإسرائيلية.








التعليقات
0 تعليق