إعلان
980×90
مساحة إعلانية
متداول

الصور المتداولة لزفاف روبرتو كارلوس وسهيلة الطاهري تثير جدلاً واسعاً حول توقيتها

نُشر في

شهدت منصات التواصل الاجتماعي العربية، يوم الاثنين 17 غشت 2026، موجة واسعة من التفاعل بعد إعادة نشر صور ومقاطع فيديو توثق احتفال النجم البرازيلي السابق روبرتو كارلوس بزواجه من سيدة الأعمال الإسبانية ذات الأصول المغربية سهيلة الطاهري. وقد دفع هذا الانتشار المتجدد العديد من المتابعين للاعتقاد بأن الحدث وقع خلال الساعات الأخيرة.

غير أن التدقيق في الوقائع يظهر أن هذه الصور ليست حديثة العهد، إذ تعود إلى احتفال خاص أقامه الزوجان في 25 يوليوز الماضي بحضور عائلتيهما وعدد من الأصدقاء. وقد غطت وسائل إعلام برازيلية تلك المناسبة آنذاك، مما يؤكد أن الصور أعيد تداولها خارج سياقها الزمني الأصلي.

وفي الواقع، لم يكن الارتباط الرسمي بين كارلوس والطاهري وليد الشهر الماضي، بل يعود إعلانه إلى مطلع يناير 2026. وقد اضطر الزوجان في ذلك الوقت إلى تأجيل احتفالاتهما الكبرى وتأخير شهر العسل، وذلك بسبب خضوع النجم البرازيلي لتدخل طبي عاجل نتيجة انسداد في أحد شرايين القلب، وفقاً لما ذكرته تقارير إعلامية إسبانية في حينه.

وقد خطفت مراسم الاحتفال الأنظار بفضل الطابع المغربي الذي طغى على الأجواء، حيث أظهرت المقاطع المتداولة الزوجين وهما يدخلان على إيقاعات موسيقية مغربية، بينما ظهرت سهيلة الطاهري في لقطات أخرى وهي ترتدي غطاءً أبيض للرأس خلال مراسم عقد القران، وهو ما أثار اهتماماً خاصاً لدى الجمهور العربي.

وتعمل سهيلة الطاهري في مجال إدارة أعمال الرياضيين، وهي المهنة التي كانت بوابة تعارفها الأول مع روبرتو كارلوس. وقد صرحت في وقت سابق بأن علاقتهما بدأت في إطار تعاون مهني بحت، قبل أن تتطور إلى ارتباط عاطفي، مشيرة إلى أنها لم تكن تدرك في البداية حجم الشهرة العالمية التي يتمتع بها كارلوس في عالم كرة القدم.

وبخصوص هويتها، تؤكد المصادر الإعلامية المتاحة أنها سيدة أعمال إسبانية من أصول مغربية، في حين تظل الأنباء التي تتحدث عن أصول لبنانية غير مؤكدة وتفتقر إلى مصادر موثوقة تدعمها. ويأتي هذا التفاعل الرقمي ليؤكد مجدداً سرعة تحول المحتوى القديم إلى مادة رائجة بمجرد إعادة تدويره عبر الحسابات النشطة، دون مراعاة للسياق الزمني الحقيقي للأحداث.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.