إعلان
980×90
مساحة إعلانية
اقتصاد

مخاوف السلامة تعيد طائرات بوينغ 737 ماكس إلى واجهة التدقيق الدولي

نُشر في

تجددت التساؤلات حول سلامة طائرات بوينغ 737 ماكس، عقب إعلان سلطات الطيران الأمريكية عن إجراءات فحص تقني واسعة النطاق، تهدف إلى التأكد من خلو هيكل هذه الطائرات من أي تشققات محتملة. وتأتي هذه الخطوة كإجراء احترازي بعد رصد عيوب مماثلة في طرازات أقدم من عائلة 737NG، مما دفع إدارة الطيران الفيدرالية إلى تعميم الفحص على الطرازات الأحدث نظراً للتشابه في التصميم الهيكلي.

وتعد هذه التطورات ذات أهمية بالغة بالنسبة للخطوط الملكية المغربية، التي تعتمد بشكل جوهري على هذا الطراز ضمن أسطولها الجوي. وتظهر المعطيات الرسمية للناقل الوطني امتلاكه لـ 17 طائرة من نوع بوينغ 737 ماكس 8، إلى جانب طرازات أخرى تشكل قوام أسطول الشركة، فضلاً عن استلامها في مارس 2026 لأولى الطائرات ضمن صفقة استئجار ست طائرات إضافية من النوع نفسه، في إطار خطة التوسع الاستراتيجي للشركة.

ويؤكد الخبراء أن إجراء عمليات الفحص هذه لا يعني بالضرورة وجود خلل تقني مؤكد في طائرات ماكس، بل يندرج ضمن بروتوكولات الصيانة الوقائية الصارمة لضمان أعلى معايير السلامة. ومع ذلك، فإن أي توجيهات دولية قد تصدر لاحقاً بخصوص هذا الطراز قد تؤثر على العمليات التشغيلية لشركات الطيران، بما فيها “لارام”، في حال استلزمت الإجراءات إخراج بعض الطائرات مؤقتاً من الخدمة.

وتكتسي هذه المتابعة حساسية خاصة بالنظر إلى التاريخ المثير للجدل لهذا الطراز، الذي سبق أن شهد توقفاً عالمياً بعد حوادث طيران سابقة، قبل أن يعود للتحليق مجدداً بعد سلسلة من التعديلات التقنية والرقابية. وتضع هذه المستجدات الخطوط الملكية المغربية أمام تحدي الموازنة بين خططها الطموحة للوصول إلى 200 طائرة بحلول عام 2037، وبين الالتزام الدقيق بأي تعليمات سلامة دولية قد تطرأ على أسطولها من طائرات بوينغ.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.