إعلان
980×90
مساحة إعلانية
سياسة

أوزين يطالب بنموذج تنموي جديد لفاس ويحذر من الحلول الترقيعية

نُشر في

اختار الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، محمد أوزين، العاصمة العلمية للمملكة منبراً لتوجيه رسائل سياسية ذات أبعاد وطنية، حيث ركز في كلمته على ضرورة تجاوز المقاربات التقليدية في تدبير الشأن المحلي بمدينة فاس، داعياً إلى صياغة رؤية استراتيجية متكاملة تنهي حقبة الحلول الظرفية التي لم تعد قادرة على معالجة الاختلالات البنيوية للمدينة.

وشدد أوزين على أن معضلة البطالة في فاس تتطلب حلولاً عملية ومبتكرة، بعيداً عن الوعود الانتخابية الموسمية، مقترحاً تحويل جامعة سيدي محمد بن عبد الله إلى قاطرة للتنمية الاقتصادية من خلال مواءمة التكوينات الجامعية مع متطلبات سوق الشغل، وتوفير بيئة حاضنة للشباب المقاول والمبدع لتمكينهم من الاندماج في الدورة الاقتصادية.

وفي سياق متصل، انتقد القيادي الحركي وضعية النقل العمومي بالمدينة، معتبراً إياه مؤشراً حيوياً على جودة الخدمات الأساسية التي يتطلع إليها المواطن، كما دعا إلى تبني استراتيجية سياحية لا تقتصر على استقطاب الزوار، بل تهدف إلى خلق ثروة حقيقية تساهم في تحسين الظروف المعيشية للسكان وتدعم الحرف التقليدية.

وتطرق أوزين إلى وضعية المدينة العتيقة، مؤكداً على ضرورة الموازنة بين الحفاظ على الموروث الحضاري وضمان كرامة قاطنيها، رافضاً تحويلها إلى مجرد متحف مفتوح للسياح على حساب الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية المحلية، ومؤكداً في الوقت ذاته على مبدأ العدالة المجالية كخيار لا رجعة فيه لتقليص الفوارق بين الجهات والأحياء.

وفي رسالة موجهة إلى الفاعلين السياسيين، أكد أوزين أن استعادة ثقة الناخبين تمر حصراً عبر العمل الميداني المستمر والتواجد الدائم بجانب المواطنين، وليس من خلال الظهور الموسمي المرتبط بالاستحقاقات الانتخابية، مشدداً على أن حزبه يراهن في المرحلة المقبلة على التنافس بالبرامج الواقعية القابلة للتنفيذ.

وختم الأمين العام للحركة الشعبية حديثه بالتأكيد على أن حزبه يتطلع إلى مرحلة جديدة تستثمر الرصيد التاريخي للحزب في تقديم بدائل سياسية ملموسة، مشيراً إلى أن الاختبار الحقيقي يكمن في مدى قدرة الهيئات السياسية على تحويل الشعارات إلى مشاريع محددة زمنياً تجيب على انشغالات المواطنين اليومية وتلبي طموحاتهم التنموية.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.