أعلن البرلماني عن دائرة كلميم، عبد الرحيم بوعيدة، عن استقالته الرسمية والنهائية من صفوف حزب الاستقلال، وذلك على خلفية قرار قيادة الحزب استبعاده من قائمة المرشحين للانتخابات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر 2026، وتزكية اسم آخر بدلاً منه.
وفي مقطع فيديو بثه عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أوضح بوعيدة أن قراره بالانسحاب من حزب “الميزان” لا رجعة فيه، مؤكداً في الوقت ذاته أن هذه الخطوة لا تعني اعتزاله العمل السياسي، حيث تعهد بالاستمرار في تبني القضايا التي يراها تخدم مصلحة المواطنين.
ولم يفصح البرلماني المستقيل عن خطواته المستقبلية أو ما إذا كان يعتزم الالتحاق بتنظيم سياسي آخر لخوض غمار الاستحقاقات المقبلة، مفضلاً ترك الغموض يلف وجهته السياسية في المرحلة الراهنة.
وتأتي هذه الاستقالة لتسلط الضوء مجدداً على التوترات التي تثيرها عملية توزيع التزكيات داخل الأحزاب المغربية، حيث أعرب بوعيدة عن استيائه من معايير الاختيار، مشيراً إلى أن المرشح الذي تم تفضيله عليه يواجه متابعات قضائية، وهو ادعاء يبقى منسوباً إليه في انتظار أي توضيح رسمي من قيادة الحزب.
وشدد بوعيدة على أن قراره نابع من قناعات مبدئية، رافضاً ما وصفه بـ”منطق المناصب”، ومؤكداً أنه فضل التخلي عن التزكية على أن يساوم بمواقفه السياسية، معرباً عن احترامه في الوقت نفسه للقاعدة الحزبية والمناضلين رغم خلافه مع القيادة.
ومن المتوقع أن يؤثر هذا الانسحاب على موازين القوى الانتخابية في دائرة كلميم، نظراً لما يمثله بوعيدة من ثقل محلي، في وقت تترقب فيه الساحة السياسية ما ستؤول إليه الترتيبات الحزبية مع اقتراب موعد الاقتراع.








التعليقات
0 تعليق