خرجت منال بادل، المرشحة للانتخابات التشريعية بدائرة برشيد تحت لواء حزب الأصالة والمعاصرة، عن صمتها للرد على البيان الصادر عن المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، والذي أدرج اسمها ضمن لائحة المغادرين الذين التحقوا بـ”البام” خلال الفترة الأخيرة.
وأكدت بادل في بلاغ للرأي العام صدر يوم الأربعاء 26 غشت، أن خطوة انتقالها إلى حزب الأصالة والمعاصرة لم تكن وليدة الصدفة أو رغبة انتخابية ظرفية، بل جاءت نتيجة مسار طويل من المراجعة الذاتية لطريقة تدبير الحزب الذي غادرته، مشددة على أن قرارها اتخذ بعد دراسة متأنية للقناعات السياسية التي تؤمن بها.
ووجهت المرشحة انتقادات لاذعة لطريقة عمل حزبها السابق، متحدثة عن وجود إخفاقات في التواصل مع المنتخبين والناخبين على حد سواء، واعتبرت أن ابتعاد الحزب عن القرب من المواطنين كان دافعاً أساسياً في اتخاذها قرار تغيير موقعها السياسي، بعيداً عن الحسابات الضيقة التي يحاول البعض ربطها بموسم الترشيحات.
وفي المقابل، بررت بادل انضمامها إلى الأصالة والمعاصرة بثقتها في المنهجية الرصينة التي تنهجها القيادة الجماعية للحزب، معتبرة أن هذا الاختيار يعكس انسجاماً أكبر مع رؤيتها للعمل السياسي، ومؤكدة في الوقت ذاته على حقها الدستوري في اختيار الانتماء الحزبي الذي تراه مناسباً لتطلعات المواطنين.
وختمت بادل ردها برسالة موجهة إلى حزبها السابق، مشيرة إلى أن المعارك الانتخابية لا تُحسم عبر البلاغات الإعلامية، بل من خلال العمل الميداني والإنصات لهموم الساكنة وتقديم حلول ملموسة لمشاكلهم، معتبرة أن صناديق الاقتراع المقررة في 23 شتنبر 2026 ستكون الفيصل الوحيد لتقييم مدى صحة مواقفها وقوة خطابها السياسي أمام ناخبي برشيد.








التعليقات
0 تعليق