حذر حزب التقدم والاشتراكية من مغبة استمرار ممارسات انتخابية وصفها بالمشبوهة، معتبراً أنها تشكل تهديداً مباشراً للمسار الديمقراطي وتدفع المواطنين نحو مقاطعة صناديق الاقتراع. جاء هذا التحذير خلال الاجتماع الدوري للمكتب السياسي للحزب يوم الأربعاء 26 غشت، والذي خصص لتقييم الاستعدادات الجارية للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وأكد رفاق بنعبد الله، في بيان رسمي، أن نجاح انتخابات 23 شتنبر رهين بضمان تنافس شريف يرتكز على المقارعات البرامجية، بعيداً عن توظيف المال الحرام أو ممارسات التأثير غير المشروع على إرادة الناخبين. وشدد الحزب على ضرورة إفراز كفاءات قادرة على معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.
وفي انتقاد لاذع للحكومة الحالية، اتهم الحزب أطرافاً لم يسمها بتكريس مظاهر الريع وتضارب المصالح، معتبراً أن هذه السلوكات السياسوية تكرس قناعة لدى الناخبين بعدم جدوى المشاركة. ودعا الحزب المواطنين إلى الإقبال بكثافة على التصويت لقطع الطريق أمام من وصفهم بـ”مفسدي العملية الانتخابية”، معتبراً الاقتراع فرصة للتغيير.
وعلى الصعيد التنظيمي، يواصل المكتب السياسي حسم لوائح الترشيحات في الدوائر المتبقية، استعداداً للمراحل القانونية التي تبدأ بإيداع الترشيحات من 31 غشت إلى 8 شتنبر، تليها الحملة الانتخابية التي ستنطلق يوم 10 شتنبر.
وفي إطار تواصله مع الرأي العام، قرر الحزب عقد لقاء وطني يوم 2 شتنبر بمقره في الرباط، لتسليط الضوء على تفاصيل برنامجه الانتخابي الذي يرتكز على تعزيز العدالة الاجتماعية وتوطيد دعائم الدولة الديمقراطية، وذلك في سباق مع الزمن قبل موعد الحسم الانتخابي.








التعليقات
0 تعليق