أقر نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، بأن النتائج التي حققها تنظيمه السياسي في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم الأربعاء الماضي، والتي توقفت عند 19 مقعداً، جاءت دون مستوى الطموحات التي كانت تعقدها قيادة الحزب على هذا الاستحقاق.
وأشار الأمين العام في تصريحات صحفية إلى أن الحزب كان يطمح لتعزيز تمثيليته داخل البرلمان، معتمداً في ذلك على رصيده من العمل المعارض طيلة السنوات الخمس الماضية، حيث ركز الحزب على تقديم بدائل وانتقادات للأداء الحكومي، وهو ما كان يعتقد أنه سيترجم إلى حصيلة انتخابية أقوى.
وعزا بنعبد الله جزءاً من هذه النتيجة إلى السياق العام الذي طبع العملية الانتخابية، لاسيما ضعف نسبة المشاركة التي أثرت بشكل مباشر على النتائج النهائية، مذكراً بتحذيراته السابقة من مخاطر العزوف السياسي وتأثيراته السلبية على التطور الديمقراطي.
وفي قراءته للمشهد السياسي، اعتبر المتحدث أن النتائج المعلنة تعبر عن رسالة شعبية واضحة تجاه الأداء الحكومي ومدى قدرته على تلبية مطالب المواطنين، مشيداً في الوقت ذاته بالأجواء العامة التي مرت فيها الانتخابات والجهود التي بذلتها السلطات لضمان سيرها في ظروف عادية.
واحتل حزب التقدم والاشتراكية المرتبة السابعة في الترتيب المؤقت، حيث تصدر حزب الأصالة والمعاصرة النتائج بـ97 مقعداً، متبوعاً بحزب التجمع الوطني للأحرار بـ66 مقعداً، ثم حزب الاستقلال بـ65 مقعداً، وحزب العدالة والتنمية بـ54 مقعداً، والحركة الشعبية بـ29 مقعداً، والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بـ26 مقعداً.
ومن المنتظر أن يعقد المكتب السياسي للحزب اجتماعاً في القريب العاجل، لتعميق النقاش حول هذه الحصيلة، وتقييم المعطيات الانتخابية، وتحديد التوجهات المستقبلية للحزب داخل الخريطة البرلمانية الجديدة.








التعليقات
0 تعليق