أكد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أن هيئته السياسية بصدد إطلاق عملية تقييم شاملة للنتائج التي أفرزتها الانتخابات التشريعية الأخيرة، مشددا على أهمية استخلاص الدروس من هذه المحطة الانتخابية لتعزيز الدينامية التي باشرها الحزب في مجالات التواصل والعمل الميداني والخطاب السياسي.
وفي تصريحات صحفية، أوضح أوزين أن الحزب سيعكف على تحليل دقيق للعوامل التي أثرت في حصيلته الانتخابية، مع التركيز على تشخيص مكامن القصور في الدوائر التي لم يوفق فيها الحزب، معتبرا أن هذه الخطوة ضرورية لتطوير الأداء الحزبي وتجديد النخب الحزبية وتعزيز التواجد على الصعيد الترابي.
يشار إلى أن حزب الحركة الشعبية قد حصد 29 مقعدا في الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، وذلك وفقا لما أظهرته النتائج المؤقتة التي كشف عنها صباح يوم الخميس.
وشدد الأمين العام على أن التحدي الأبرز في المرحلة المقبلة يتجاوز تدبير نتائج الاقتراع، ليشمل استعادة الثقة مع المواطنين، وبالأخص القاعدة العريضة التي عزفت عن المشاركة، عبر إقناعها بجدوى الفعل السياسي وأثره في تدبير الشأن العام.
كما شدد أوزين على أن كسب الرهان الديمقراطي يستلزم ممارسة سياسية تتسم بالجدية والمسؤولية، مع تقديم بدائل عملية تلامس تطلعات المواطنين، مشيرا إلى أن العمل الحزبي هو مسار مستمر من الإنصات والمصداقية وليس مجرد محطة انتخابية عابرة.
وختم المسؤول الحزبي بالتأكيد على أن الحركة الشعبية ستستمر في تبني خطاب سياسي يمزج بين الجرأة في الطرح والعقلانية في المعالجة، وهو النهج الذي يعول عليه الحزب لتعزيز مكانته السياسية وتطوير مشروعه استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقررة سنة 2031.








التعليقات
0 تعليق