شددت فاطمة الزهراء المنصوري، المكلفة بتشكيل الحكومة، على أن مسلسل المشاورات السياسية يظل متاحاً لكافة الأحزاب الممثلة في المؤسسة التشريعية، مؤكدة أن الانخراط في هذه اللقاءات يظل رهيناً بالقرار الداخلي لكل تنظيم سياسي، وذلك في ظل الجدل الذي أثاره عدم مشاركة حزب العدالة والتنمية في الجولة الافتتاحية.
وأشارت المنصوري، في تصريحات أعقبت اليوم الثاني من المباحثات، إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة حرص منذ ظهور النتائج الانتخابية على فتح قنوات التواصل مع مختلف الأطراف، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن مصلحة الوطن توحد الجميع، وتجعل من الحوار ركيزة أساسية للمرحلة السياسية الراهنة.
وحول غياب حزب العدالة والتنمية، أوضحت المتحدثة أن الدعوات وجهت لجميع المكونات البرلمانية، معتبرة أن لكل حزب استقلاليته في تحديد موقفه من الحضور أو المقاطعة، مع التشديد على ضرورة إبقاء قنوات الحوار مفتوحة بين كافة الفاعلين لضمان سير العملية الديمقراطية.
ويأتي هذا التوضيح عقب خروج عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بتصريح عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، كشف فيه عن قراره بعدم التوجه لمقر حزب الأصالة والمعاصرة، مرجعاً ذلك إلى عدم التوصل لاتفاق نهائي بخصوص مكان عقد اللقاء بين الطرفين.
وتستمر في هذه الأثناء المساعي الرامية لتشكيل الحكومة الجديدة عبر اتصالات مكثفة مع مختلف الهيئات السياسية، حيث يظل مدى تجاوب كل طرف مع هذه المشاورات مرتبطاً بالترتيبات اللوجستيكية والسياسية التي تقترحها المنصوري.








التعليقات
0 تعليق