إعلان
980×90
مساحة إعلانية
سياسة

مدريد ترجئ قمتها مع الجزائر إلى أجل غير مسمى وسط تعقيدات إقليمية

نُشر في

قررت الحكومة الإسبانية، بقيادة بيدرو سانشيز، إرجاء القمة رفيعة المستوى التي كان من المزمع عقدها مع الجزائر أواخر شهر أكتوبر الجاري إلى موعد غير محدد، في خطوة كشفت عن استمرار هشاشة العلاقات الثنائية بين البلدين.

وكان من المقرر أن تستقبل العاصمة مدريد يومي 20 و21 أكتوبر الجاري فعاليات هذه القمة بمشاركة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، حيث كانت اللجان المشتركة قد أنهت كافة الاستعدادات التنظيمية والبروتوكولية الخاصة بالحدث، قبل أن تتلقى الجزائر إشعاراً مفاجئاً بالتأجيل.

ولم تصدر السلطات الإسبانية أي توضيح رسمي حول دوافع هذا القرار، مفضلة التزام الصمت الدبلوماسي، بينما أفادت تقارير صادرة عن صحيفة “ذا أوبجكتيف” الإسبانية، نقلاً عن مصادر دبلوماسية، بتعليق اللقاء دون تقديم مبررات هيكلية واضحة لهذه الخطوة التي جاءت في اللحظات الأخيرة.

ويربط مراقبون ودوائر سياسية هذا القرار بحسابات إقليمية وداخلية حساسة، خاصة مع تزامن موعد القمة الملغاة مع الزيارة الرسمية المرتقبة للعاهلين الإسبانيين لمدينتي سبتة ومليلية يومي 13 و14 أكتوبر، وهي تحركات تعتبرها مدريد ذات طابع سيادي بينما تثير توترات في محيطها الإقليمي.

وتأتي هذه التطورات في ظل التصدع الذي لا يزال يطبع العلاقات بين البلدين منذ ربيع عام 2022، حين أعلنت إسبانيا تغيير موقفها التاريخي من ملف الصحراء، مما دفع الجزائر آنذاك إلى تجميد معاهدة الصداقة وحسن الجوار وتعليق المبادلات التجارية.

ورغم الجهود الدبلوماسية التي بُذلت في الأشهر الأخيرة لمحاولة تجاوز الخلافات، يؤكد خبراء في العلاقات الدولية أن مسار استعادة الثقة لا يزال يواجه عقبات جيوسياسية ظرفية تحول دون تحقيق تقارب شامل في الوقت الراهن.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.