شهدت أشغال جلسة مجلس المستشارين المنعقدة اليوم الثلاثاء محطة تنظيمية هامة تمثلت في انتخاب رئيسين جديدين للجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، ولجنة الداخلية والجماعات الترابية والبنيات الأساسية، وذلك في سياق توزيع المهام البرلمانية بين مختلف الفرق الممثلة في الغرفة الثانية.
وفي هذا الإطار، آلت رئاسة لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان إلى مولاي عبد الرحمان أبليلا، مرشح فريق التجمع الوطني للأحرار، الذي حظي بثقة 50 صوتاً، بينما تم إحصاء خمسة أصوات ملغاة خلال عملية الاقتراع.
وبالنسبة للجنة الداخلية والجماعات الترابية والبنيات الأساسية، فقد أفرزت النتائج انتخاب بوبكر اعبيد، ممثل الفريق الاشتراكي، على رأس اللجنة ذاتها، حيث حصل بدوره على 50 صوتاً مقابل خمسة أصوات ملغاة، وهو ما يطابق الحصيلة الرقمية التي سجلتها اللجنة الأولى.
وتأتي هذه الخطوة في إطار الترتيبات الهيكلية التي يعتمدها المجلس لضمان تسيير اللجان الدائمة، التي تعد فضاءات محورية لممارسة المهام التشريعية والرقابية المرتبطة بقطاعات العدالة والحقوق، فضلاً عن مجالات الإدارة الترابية والتجهيزات الأساسية.








التعليقات
0 تعليق