كشف الوزير عبقري عن توجه حكومي جديد يهدف إلى لامركزية مباريات الوظيفة العمومية، حيث من المنتظر أن يتمكن المرشحون من اجتياز الاختبارات داخل جهاتهم وأقاليمهم بدءاً من سنة 2027. وتأتي هذه الخطوة في مسعى لتخفيف الأعباء المالية المترتبة عن التنقل والإقامة في المدن الكبرى كالرباط، شريطة توفر البنيات التحتية اللازمة وتواجد أعداد كافية من المترشحين في كل جهة.
وفي سياق متصل، تعكف الوزارة على تطوير برنامج “متطوع” ليصبح متاحاً طيلة أيام السنة بدلاً من حصره في ثلاثة أسابيع، بهدف تعزيز مشاركة الشباب في العمل المدني وفقاً لجدولهم الزمني. كما تجري مشاورات مع وزارة التعليم العالي لدمج الأنشطة التطوعية ضمن المسار الأكاديمي للطلبة، مع تطلعات لاعتماد هذه التجارب في مختلف مراحل التعليم والحياة المهنية.
وتشمل الرؤية الجديدة للوزارة جوانب اجتماعية وقانونية، حيث يتم التنسيق مع وزارة العدل لاستثمار العمل التطوعي كآلية لمواكبة فئة الشباب الذين أنهوا عقوباتهم السجنية وتسهيل إعادة إدماجهم في المجتمع. وفي قطاع التخييم، تسعى الوزارة بالتعاون مع الجامعة الوطنية للتخييم إلى صياغة قانون جديد يضمن الحماية القانونية للأطفال والأطر، ويطور جودة الأنشطة التربوية والترفيهية.
وختاماً، أكد الوزير أن التفاعل المستمر مع الشباب عبر منصات التواصل الاجتماعي قد أفرز مقترحاً لتنظيم لقاء شهري مفتوح. ويهدف هذا اللقاء إلى إشراك الشباب غير المنتمين للتنظيمات في نقاشات مباشرة حول السياسات العمومية، وذلك بالتوازي مع استمرار قنوات الحوار القائمة مع الشركاء النقابيين والجمعويين.








التعليقات
0 تعليق