إعلان
980×90
مساحة إعلانية
تكنولوجيا

طنجة تحتضن ملتقى AUSIM للتحول الرقمي والسيادة التكنولوجية

نُشر في

كوثر بوجوال

تستعد مدينة طنجة لاحتضان الدورة الثامنة لملتقى جمعية مستعملي الأنظمة المعلوماتية بالمغرب AUSIM خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 9 أكتوبر 2026، في موعد يجمع أكثر من 1200 مشارك من المسؤولين التنفيذيين ومديري أنظمة المعلومات وصناع القرار والخبراء المغاربة والدوليين.

وتنعقد هذه الدورة تحت شعار «AIMPOWERING بالابتكار والذكاء والسيادة»، في سياق يتسارع فيه التحول الرقمي داخل المؤسسات والشركات، بالتوازي مع توسع استخدام الذكاء الاصطناعي وارتفاع أهمية حماية البيانات والاستقلالية التكنولوجية.

ويركز الملتقى على كيفية تحويل التطورات التقنية من أدوات وتجارب محدودة إلى قيمة فعلية ومستدامة داخل المؤسسات، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التحكم في البيانات ورفع مستوى الجاهزية الرقمية.

أكثر من 1200 مشارك يلتقون في طنجة

من المنتظر أن تجمع الدورة الثامنة للملتقى أكثر من 1200 مشارك يمثلون طيفا واسعا من الفاعلين في مجال التكنولوجيا والتحول الرقمي.

وتضم قائمة الحاضرين رؤساء تنفيذيين ومديري أنظمة المعلومات ومسؤولين في القطاع العام، إلى جانب خبراء متخصصين في مجالات الذكاء الاصطناعي وحكامة البيانات والتحول الرقمي.

ويمنح هذا التنوع للملتقى بعدا مهنيا وتطبيقيا، بالنظر إلى أن النقاشات ستجمع بين الجهات التي تتخذ القرارات الاستراتيجية والمؤسسات التي تطبق الحلول الرقمية على أرض الواقع.

كما ينتظر أن يشكل الحدث فضاء لتبادل التجارب بين فاعلين مغاربة ودوليين حول أفضل السبل للاستفادة من التكنولوجيا في تحسين الأداء المؤسسي.

AIMPOWERING يربط الذكاء بالتمكين

يعتمد الملتقى في دورته الجديدة مفهوم «AIMPOWERING»، الذي يجمع بين الذكاء الاصطناعي «AI» والتمكين «Empowerment».

وتقوم الفكرة على أن قيمة التكنولوجيا لا ترتبط فقط بامتلاك الأدوات الحديثة، وإنما بمدى قدرتها على تمكين الشركات والمؤسسات من اتخاذ قرارات أفضل ورفع الإنتاجية وتحسين الحكامة.

كما يعكس الشعار توجها نحو تجاوز النظرة إلى الذكاء الاصطناعي باعتباره مجرد موجة تقنية جديدة، والانتقال إلى مناقشة أثره العملي في أساليب الإدارة واتخاذ القرار.

وتسعى جمعية AUSIM من خلال هذا المفهوم إلى وضع الابتكار والسيادة التكنولوجية ضمن العناصر الأساسية التي ينبغي أخذها بعين الاعتبار عند بناء الاستراتيجيات الرقمية.

من التجريب إلى خلق قيمة فعلية

تطرح الدورة سؤالا محوريا يتعلق بكيفية تحويل التطورات التكنولوجية السريعة، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي، إلى نتائج ملموسة ومستدامة داخل المؤسسات.

ويكتسب هذا السؤال أهمية متزايدة مع انتقال عدد كبير من الشركات من مرحلة اختبار حلول الذكاء الاصطناعي إلى البحث عن نماذج قادرة على تحقيق أثر اقتصادي وتنظيمي حقيقي.

ويشمل ذلك تحسين الإنتاجية وتسريع العمليات ورفع جودة القرارات وتقليص التكاليف، مع ضرورة ضمان الاستخدام المسؤول والآمن للبيانات.

كما يفتح هذا التحول نقاشا حول قدرة المؤسسات على الانتقال من مشروعات تجريبية محدودة إلى تطبيقات واسعة النطاق يمكن دمجها في العمل اليومي.

حكامة البيانات في صلب النقاش

تحضر حكامة البيانات ضمن أبرز المواضيع التي سيناقشها المشاركون خلال أيام الملتقى الثلاثة.

ويزداد هذا الملف أهمية مع اعتماد المؤسسات بصورة متنامية على تحليل البيانات والذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات.

وتتطلب الاستفادة من هذه الأدوات توفر بيانات موثوقة ومنظمة، إلى جانب تحديد قواعد واضحة لجمعها وتخزينها ومعالجتها وحمايتها.

كما ترتبط حكامة البيانات بقضايا الخصوصية والأمن والقدرة على التحكم في الموارد الرقمية، وهي عناصر أصبحت جزءا من النقاش المتعلق بالسيادة التكنولوجية.

السيادة التكنولوجية ضمن أولويات المؤسسات

يولي ملتقى AUSIM اهتماما خاصا لمفهوم السيادة التكنولوجية، في ظل تنامي اعتماد المؤسسات على منصات وحلول رقمية متقدمة.

ويرتبط هذا المفهوم بقدرة المؤسسات والدول على التحكم في بياناتها وخياراتها الرقمية وتقليص التبعية المفرطة للأنظمة الخارجية.

كما يشمل القدرة على اختيار البنيات التقنية التي تتلاءم مع الاحتياجات الوطنية والمؤسساتية، مع الحفاظ على الأمن والاستقلالية في إدارة المعلومات.

ويضع الملتقى هذه المسألة إلى جانب الابتكار، في محاولة للتوفيق بين الانفتاح على أحدث الحلول التكنولوجية وضمان التحكم الاستراتيجي في البيانات والبنيات الرقمية.

ملتقى يتحول إلى مختبر أفكار عملي

صُمم الحدث ليكون فضاء للنقاش والتفكير العملي أكثر من كونه معرضا تقنيا تقليديا.

وتصف الجمعية الملتقى بأنه «مختبر أفكار عملي» يجمع المستخدمين النهائيين للحلول الرقمية، أي المسؤولين الذين يتعاملون بصورة مباشرة مع التكنولوجيا داخل المؤسسات.

وتسمح هذه المقاربة بتبادل تجارب واقعية حول النجاحات والتحديات المرتبطة بتنفيذ المشروعات الرقمية.

كما يساهم حضور فاعلين من قطاعات مختلفة في مقارنة تجارب المؤسسات وتحديد نماذج يمكن تطويرها أو نقلها إلى مجالات أخرى.

جلسات وورشات حول الذكاء الاصطناعي

يتضمن برنامج الملتقى جلسات عامة وكلمات رئيسية وورشات عمل موضوعاتية، إلى جانب جلسات مخصصة لتقاسم التجارب والخبرات.

وتتركز النقاشات حول الذكاء الاصطناعي وخلق القيمة وحكامة البيانات والسيادة التكنولوجية، مع محاولة ربط كل موضوع بالرهانات العملية التي تواجه الشركات والمؤسسات.

كما ستتيح الورشات للمشاركين التعمق في قضايا تقنية وتنظيمية محددة، والتعرف على حلول وتجارب يمكن الاستفادة منها في تطوير مشاريعهم.

وتستهدف هذه الصيغة الانتقال من النقاش النظري إلى تبادل الممارسات والأدوات القابلة للتطبيق.

من المشاريع التجريبية إلى الأثر الصناعي

أكد رئيس جمعية مستعملي الأنظمة المعلوماتية بالمغرب، محمد سعد، أن الهدف لا يقتصر على اكتشاف أحدث الأدوات التكنولوجية.

وأوضح أن الملتقى يسعى إلى تحديد أطر اتخاذ القرار التي تسمح بالانتقال من المشاريع التجريبية إلى تحقيق أثر صناعي ملموس على نتائج المؤسسات، مع ضمان سيادة البيانات الوطنية.

ويعكس هذا التوجه رغبة في ربط التحول الرقمي بمؤشرات قابلة للقياس، بدل الاقتصار على تبني التكنولوجيا لذاتها.

كما يضع المسؤولية على المؤسسات في تحديد أولوياتها الرقمية وبناء استراتيجيات تستند إلى احتياجات فعلية.

خبرات دولية في الإدارة الرقمية

تستضيف الدورة الثامنة عددا من الخبراء الدوليين المتخصصين في مجالات التحول الرقمي وحكامة البيانات والذكاء الاصطناعي.

ومن بين المشاركين متخصصون في تجربة الإدارة الرقمية الإستونية، إلى جانب خبراء في حكامة البيانات وشخصيات فاعلة داخل المنظومة التكنولوجية الأوروبية.

ويتيح حضور هذه التجارب مقارنة مسارات مختلفة للتحول الرقمي والاستفادة من النماذج التي حققت نتائج متقدمة.

كما يمنح الملتقى بعدا دوليا يعزز موقع طنجة كفضاء لاستضافة النقاشات المرتبطة بالتكنولوجيا والابتكار.

طنجة على موعد مع نقاشات رقمية واسعة

مع انعقاد ملتقى AUSIM من 7 إلى 9 أكتوبر 2026، تتحول طنجة إلى نقطة لقاء بين صناع القرار والخبراء والمتخصصين في الأنظمة المعلوماتية.

وتضع الدورة الجديدة الذكاء الاصطناعي وحكامة البيانات والسيادة التكنولوجية في قلب النقاش، مع التركيز على كيفية خلق قيمة حقيقية ومستدامة من الاستثمار الرقمي.

وبمشاركة تتجاوز 1200 شخص، تراهن الجمعية على أن تكون الدورة الثامنة فضاء لصياغة رؤى عملية حول مستقبل المؤسسات في مرحلة أصبحت فيها التكنولوجيا عاملا أساسيا في التنافسية والحكامة وصنع القرار.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.