إعلان
980×90
مساحة إعلانية
سياسة

ترامب يستثمر أحداث سبتة في حملته الانتخابية محذراً الأمريكيين من سيناريو مماثل

نُشر في

وظف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مشاهد العبور الجماعي للمهاجرين نحو مدينة سبتة المحتلة لتعزيز أجندته السياسية المتشددة، واصفاً ما جرى على الحدود المغربية الإسبانية بالواقعة المروعة. وحذر ترامب المواطنين الأمريكيين من أن بلادهم قد تواجه وضعاً مشابهاً أو أكثر تعقيداً في حال عودة الحزب الديمقراطي إلى سدة الحكم.

وفي تصريحات أدلى بها خلال مكالمة مع شبكة “فوكس نيوز”، شدد الرئيس الأمريكي على ضرورة استحضار صور سبتة في أذهان الناخبين، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة قد تشهد سيناريو مماثلاً خلال السنوات الثلاث المقبلة إذا ما آلت السلطة إلى من وصفهم بـ”الطرف الخطأ”. كما ربط بشكل مباشر بين فوز الديمقراطيين وتراجع الاستقرار الأمني وجودة المعيشة داخل البلاد.

وخلال اجتماع حكومي في كامب ديفيد، صعد ترامب من لهجته واصفاً ما شهدته سبتة بـ”الكارثة” التي تشبه اجتياحاً بشرياً، مؤكداً أن هذه الأزمة ستشكل محوراً رئيسياً في الخطاب الانتخابي للحزب الجمهوري خلال انتخابات التجديد النصفي المرتقبة في نونبر 2026، والتي ستكون حاسمة في تحديد موازين القوى داخل الكونغرس.

وتشير الأرقام المتداولة إلى أن أزيد من 50 ألف شخص، وفق التقديرات الرسمية، قد عبروا الحدود نحو سبتة منذ صباح الخميس 30 يوليوز، بينما رجحت مصادر أخرى وصول العدد إلى 60 ألفاً. وأعلنت السلطات الإسبانية عن انتشال 57 جثة لضحايا قضوا غرقاً أو جراء التدافع عند السياج الحدودي، في حين سجلت حركة عودة معاكسة واسعة شملت حوالي 48 ألفاً و300 شخص نحو المغرب بحلول مساء الجمعة.

من جانبها، وجهت وزارة الخارجية الأمريكية انتقادات لاذعة لحكومة بيدرو سانشيز، محملة إياها مسؤولية ما وصفته بالتدفق الجماعي نتيجة لسياسات الهجرة المتبعة. وفي المقابل، عزت مدريد هذه الأزمة إلى شبكات تهريب البشر والمعلومات المضللة التي استغلت أحكاماً قضائية حديثة، مؤكدة أن الأمر يتجاوز مجرد القوانين الداخلية.

ويستغل ترامب هذه الأزمة كأداة بصرية قوية لدعم دعواته بتشديد الرقابة الحدودية، معتبراً أن ما وقع في أوروبا يعد إنذاراً مبكراً لما يمكن أن يحدث في الولايات المتحدة. وبينما يركز الخطاب الجمهوري على لغة “الغزو” والتهديد الأمني، تظل هذه المقارنة محل جدل واسع نظراً للفوارق الجغرافية والقانونية العميقة بين الحدود الأمريكية-المكسيكية والواقع الحدودي لمدينة سبتة.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.