شهدت أسواق المعادن النفيسة خلال تعاملات يوم الاثنين 3 غشت 2026 حركية لافتة، حيث سجل سعر الذهب ارتفاعاً ملحوظاً وصل به إلى 4067.06 دولاراً للأوقية في المعاملات الفورية، بزيادة قدرها 0.7 في المائة، بينما حققت العقود الأمريكية الآجلة للمعدن الأصفر صعوداً بنسبة 0.9 في المائة لتستقر عند 4065.60 دولاراً للأوقية.
جاء هذا الأداء الإيجابي للمعدن الأصفر بالتزامن مع انخفاض حاد في أسعار النفط التي تراجعت بأكثر من خمسة دولارات للبرميل عند بداية الجلسة. وقد ساهم هذا التراجع في تهدئة المخاوف بشأن تضخم تكاليف الطاقة، مما عزز من مرونة التوقعات المتعلقة بمسار أسعار الفائدة العالمية.
ورغم انحسار التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وهو عامل كان من المفترض أن يقلص الطلب على الذهب كملاذ آمن، إلا أن السوق استجاب بشكل أكبر للمؤشرات الاقتصادية المرتبطة بتراجع الضغوط التضخمية. إذ يرى المستثمرون أن انخفاض أسعار الطاقة يقلل من احتمالات اتخاذ البنوك المركزية لقرارات تشديد نقدي إضافية، مما يجعل حيازة الذهب أكثر جاذبية.
وعلى صعيد المعادن الأخرى، لم تكن الفضة بمنأى عن هذا الصعود، حيث ارتفعت بنسبة 0.7 في المائة لتصل إلى 58.02 دولاراً للأوقية. كما سجل البلاتين زيادة بنسبة 0.7 في المائة ليبلغ 1653.78 دولاراً، في حين تصدر البلاديوم قائمة المكاسب بين المعادن النفيسة بارتفاع بلغت نسبته 1.5 في المائة ليصل إلى 1293 دولاراً للأوقية.
يظل المشهد الاستثماري الحالي محكوماً بالتوازن الدقيق بين تراجع المخاطر الجيوسياسية والبيانات الاقتصادية المتعلقة بالطاقة والسياسة النقدية. ويترقب الفاعلون في الأسواق صدور مؤشرات جديدة قد تعيد رسم خريطة توجهات المستثمرين، خاصة فيما يتعلق بمسار التضخم وتأثيره المباشر على قرارات البنوك المركزية الكبرى.








التعليقات
0 تعليق