أعلنت الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، عن رصد مبلغ إضافي يتجاوز 242 مليون دولار، وذلك لتعزيز المساعي الدولية الرامية إلى كبح جماح تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، في ظل استمرار القلق الأمريكي من التداعيات الوبائية للوضع وتأثيراته الإنسانية.
وأوضحت وزارة الخارجية الأمريكية أن هذا الدعم المالي الجديد يأتي تنفيذاً للالتزام الذي أعلنته الحكومة الأمريكية خلال قمة مجموعة السبع في 16 يونيو 2026، والذي تعهدت فيه بتقديم مساعدات تصل إلى 500 مليون دولار لدعم احتواء الوباء. وبهذا التمويل الجديد، تكون إجمالي المساعدات المباشرة التي أعلنت عنها الخارجية الأمريكية قد تجاوزت عتبة 512 مليون دولار، مما سيمكن المنظمات العاملة في الميدان من توسيع تدخلاتها الاستعجالية في القارة الإفريقية.
وشددت واشنطن على عزمها مواصلة التنسيق الوثيق مع الحكومات المعنية والفاعلين في القطاع الخاص والمنظمات الإنسانية، بهدف بلورة استجابة شاملة وقوية، مع توجيه نداء للمانحين الدوليين بضرورة تعبئة موارد إضافية لضمان عدم تحميل العبء المالي واللوجستي على عدد محدود من الدول.
إلى جانب ذلك، أشارت الخارجية الأمريكية إلى أن هذا التمويل يضاف إلى 350 مليون دولار كانت مخصصة للمساعدات الإنسانية الطارئة في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب السودان وأوغندا، وهي مبالغ تندرج ضمن حزمة إنسانية أوسع بقيمة 1.8 مليار دولار تم الإعلان عنها في 14 ماي 2026 لصالح مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.
وفي سياق متصل، أشادت الإدارة الأمريكية بالتدابير السريعة والحاسمة التي اتخذتها أوغندا لمواجهة خطر الفيروس، مؤكدة أن هذا النوع من التحركات المبكرة يعد ضرورياً للحد من انتشاره، وذلك بالتوازي مع فرض قيود جديدة على السفر تستهدف القادمين من الدول المتضررة، بما في ذلك حظر عودة المواطنين الأمريكيين مباشرة من جمهورية الكونغو الديمقراطية، كإجراء وقائي لتقليل المخاطر المرتبطة بحركة التنقل الدولية.








التعليقات
0 تعليق