قرر مصطفى لخصم، رئيس المجلس الجماعي لإيموزار كندر، دخول غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة تحت لواء حزب الحركة الديمقراطية الاجتماعية، الذي يرمز له بـ”النخلة”، وذلك بعد فترة من الترقب التي أعقبت تعذر ترشحه بقميص حزب الحركة الشعبية.
وفي مقطع فيديو نشره عبر صفحته الرسمية على منصة “فيسبوك”، أوضح لخصم أنه كان يدرس خيار الترشح بصفة مستقلة، إلا أنه تراجع عن هذه الفكرة نتيجة ما وصفه بصعوبات لوجستية وتنظيمية، مشيراً إلى أنه تلقى عروضاً من عدة هيئات سياسية قبل أن يقرر الانضمام إلى الحزب الذي يقوده عبد الصمد عرشان.
وأكد لخصم أنه عقد جلسة عمل مع الأمين العام للحزب، ناقشا خلالها التوجهات السياسية والبرامج الانتخابية، حيث وجد تقارباً في الرؤى والمواقف، وهو ما جعله يقتنع بخوض غمار المنافسة الانتخابية المقبلة تحت رمز “النخلة”.
يشار إلى أن هذا التغيير الحزبي جاء عقب رفض قيادة حزب الحركة الشعبية منح التزكية للخصم، حيث سبق للأمين العام للحزب، محمد أوزين، أن برر هذا القرار بوجود متابعات قضائية تلاحق المعني بالأمر، مما أدى إلى إعادة ترتيب أوراقه الانتخابية للبحث عن مظلة سياسية جديدة تضمن له الترشح.
ويثير هذا الانتقال تساؤلات حول مستقبل التحالفات داخل مجلس جماعة إيموزار كندر، خاصة وأن لخصم وصل إلى رئاسة المجلس باسم الحركة الشعبية، مما يجعل خطوته الجديدة محط أنظار المراقبين للشأن المحلي، في انتظار ما ستفرزه صناديق الاقتراع من نتائج.








التعليقات
0 تعليق