في خطوة سياسية لافتة قبل أسابيع قليلة من موعد الاقتراع التشريعي المزمع إجراؤه في 23 شتنبر المقبل، قرر وائل محمد عواد تغيير وجهته الانتخابية والترشح ضمن صفوف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بدائرة بركان.
ويأتي هذا القرار بعد تعذر خوض عواد للانتخابات تحت مظلة حزب القوات المواطنة، الذي كان يشغل فيه منصب الأمين العام، وذلك في ظل تعقيدات قانونية وتنظيمية واجهت الحزب، بما في ذلك الحديث عن عدم توصله بوصل الإيداع النهائي عقب مؤتمره الاستثنائي الذي انعقد بالسعيدية في أكتوبر 2025.
وكان عواد قد تولى قيادة حزب القوات المواطنة إثر المؤتمر المذكور، حيث قاد جهود الحزب في الأشهر الماضية، بما فيها مشاركته في الدورة العادية للمجلس الوطني التي انعقدت في فبراير 2026 لاستكمال الهياكل التنظيمية. غير أن هذه الاستعدادات لم تمنع بروز تحديات حالت دون استمراره في مساره الانتخابي من داخل تنظيمه السابق.
وتشير المعطيات المتداولة إلى أن استقالة عواد من الأمانة العامة وتوجهه نحو الاتحاد الاشتراكي تأتي في سياق تشهد فيه أروقة حزب القوات المواطنة مغادرة عدد من الأعضاء والتحاقهم بتنظيمات سياسية أخرى، مما يضع الحزب أمام مرحلة انتقالية دقيقة.
ومن المتوقع أن يضفي ترشح عواد باسم حزب الاتحاد الاشتراكي طابعاً تنافسياً جديداً على مقاعد دائرة بركان الثلاثة، حيث تسعى الأحزاب السياسية في هذه المرحلة الحاسمة إلى استقطاب وجوه ذات حضور محلي لتعزيز حظوظها في حصد الأصوات وضمان تمثيلية برلمانية.








التعليقات
0 تعليق