شهدت أسعار الذهب تراجعاً طفيفاً خلال تعاملات يوم الثلاثاء 25 غشت، وذلك بعد أن نجح المعدن النفيس في ملامسة أعلى مستوياته في غضون ثلاثة أشهر، حيث فضل المستثمرون جني الأرباح قبل صدور تقارير اقتصادية أمريكية حاسمة.
وتأتي هذه التحركات في ظل تركيز الأسواق على مؤشرات التضخم في الولايات المتحدة، والتي تعد عاملاً جوهرياً في رسم ملامح السياسة النقدية المستقبلية، مما دفع المتعاملين إلى إعادة تقييم مراكزهم المالية تحسباً لأي تقلبات قد تنتج عن هذه البيانات.
وبلغت نسبة انخفاض الذهب في المعاملات الفورية 0.2 بالمئة ليستقر عند 4640.39 دولارا للأوقية، بينما ظلت العقود الآجلة الأمريكية مستقرة عند مستوى 4696 دولارا للأوقية، وسط حالة من الترقب والحذر التي تسيطر على أداء المعادن النفيسة.
ويؤثر تقاطع أسعار الفائدة مع قوة الدولار وتوقعات النمو الاقتصادي بشكل مباشر على جاذبية الذهب، الذي يحظى تاريخياً بمكانة الملاذ الآمن في أوقات عدم اليقين، إلا أن بلوغ الأسعار ذروتها مؤخراً أدى إلى عمليات بيع محدودة بهدف تأمين الأرباح.
وعلى صعيد المعادن الأخرى، سجلت الفضة انخفاضاً بنسبة 1.3 بالمئة لتصل إلى 68.01 دولارا للأوقية، في حين تراجع البلاتين بنسبة 1.2 بالمئة ليستقر عند 1853.85 دولارا للأوقية، وهبط البلاديوم بنحو واحد بالمئة ليبلغ 1345.26 دولارا للأوقية.
وتنتظر الأسواق العالمية صدور مؤشرات التضخم الأمريكية لفك الارتباط بين التوقعات والواقع الاقتصادي، حيث يرى مراقبون أن أي مفاجآت في هذه البيانات قد تفرض على المتعاملين تعديل استراتيجياتهم بشكل سريع، مما قد يؤدي إلى مزيد من التقلبات في أسعار المعدن الأصفر خلال الأيام القادمة.








التعليقات
0 تعليق