شهدت مدينة نيويورك، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، نشاطاً دبلوماسياً مكثفاً لوزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، الذي أجرى سلسلة مباحثات مع مسؤولين من مختلف القارات.
واستقبل بوريطة وزيرة الخارجية اليمنية أفراح عبد العزيز الزوبة، ونظيره العراقي فؤاد حسين، حيث تمحور النقاش حول سبل توطيد العلاقات الثنائية مع بغداد وصنعاء، ومناقشة التحديات الأمنية والسياسية التي تفرضها الأوضاع الراهنة في منطقة الشرق الأوسط، إضافة إلى تنسيق الرؤى حول القضايا المطروحة في المحافل الأممية.
وفي سياق الانفتاح الدبلوماسي على منطقة الكاريبي، عقد المسؤول المغربي لقاءات مع وزير خارجية جمهورية الدومينيكان فيكتور بيسونو هازا، ونظيره في باربادوس كريستوفر بيتر سينكلر، لاستكشاف فرص التعاون الاقتصادي والتجاري، وتوسيع نطاق الشراكات في إطار التعاون جنوب-جنوب.
وعلى الصعيد القاري، التقى بوريطة بوزيرة خارجية جنوب السودان سيسيليا أدوت أدينغ، ووزير الخارجية الغاني صامويل أوكودزيتو أبلاكوا، في إطار ترسيخ حضور المملكة في إفريقيا، وتبادل الخبرات حول قضايا التنمية والاستقرار، وتوحيد المواقف تجاه الملفات الإفريقية داخل الهيئات الدولية.
وعلى المستوى الأوروبي، بحث الوزير المغربي مع نظيره الهولندي توم بيريندسن آفاق تطوير العلاقات الثنائية، بالنظر إلى الروابط الاقتصادية والإنسانية التي تجمع البلدين، مع التركيز على ملفات الهجرة والتعاون القنصلي والتبادل التجاري بين ضفتي المتوسط.
وتعكس هذه التحركات استراتيجية الرباط في استثمار التجمعات الدولية الكبرى، مثل الجمعية العامة للأمم المتحدة، لتعزيز قنوات التواصل السياسي، وبناء تفاهمات مشتركة، وتطوير آليات التعاون الثنائي ومتعدد الأطراف بما يخدم المصالح الاستراتيجية للمملكة.








التعليقات
0 تعليق