قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر، يوم الأربعاء، حظر ظهور مدرب المنتخب الوطني حسام حسن في كافة الوسائل الإعلامية التي تخضع لقانون تنظيم الصحافة والإعلام، وذلك بأثر فوري ودون تحديد سقف زمني لهذا الإجراء.
يأتي هذا القرار على خلفية تحول النزاع بين حسام حسن وطليقته دينا مصطفى، المعروفة بـ “دان آدم”، إلى مشادة علنية، حيث قرر المجلس أيضاً الإبقاء على قرار منع طليقته من الظهور الإعلامي، مشيراً إلى أن هذه الخطوات تأتي في إطار الالتزام بضوابط حماية الحياة الخاصة، دون الإشارة إلى مخالفة محددة ارتكبها مدرب المنتخب.
وبالتوازي مع المسار الإداري، تشهد أروقة النيابة العامة فصولاً قضائية للنزاع، حيث تقدم محاميا حسام حسن، أحمد وأمير مرتضى منصور، ببلاغ يتهمان فيه طليقته بالتزوير في وثائق رسمية والجمع بين زوجين، وهي اتهامات نفاها بشكل قاطع محامي دينا مصطفى وزوجها الأول.
وفي سياق متصل، أثار هذا الجدل ردود فعل داخل الأوساط الكروية، إذ طالب محمود عبد الرازق شيكابالا، لاعب الزمالك السابق، حسام حسن بتقديم استقالته، معتبراً أن الضجة المثارة تؤثر سلباً على مكانة منصب مدرب المنتخب، مؤكداً أن دعوته هذه لا تتعلق بالتقييم الفني لأدائه.
يشار إلى أن المنتخب المصري يتهيأ لمواجهة نظيره المالاوي في القاهرة يوم 13 نونبر، على أن تقام مباراة الإياب في ليلونغوي يوم 17 من الشهر ذاته، ضمن تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث سيغيب حسام حسن وشقيقه إبراهيم عن دكة البدلاء بسبب عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات التي فرضها الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” على خلفية أحداث تتعلق بالاعتراض على التحكيم خلال مواجهة الأرجنتين في كأس العالم.








قرار المجلس الأعلى للإعلام بمنع حسام حسن من الظهور يطرح تساؤلات حول تأثير النزاعات الشخصية على مهام مدرب المنتخب.
واش هاد القرار ديال المنع غادي يأثر على التركيز ديال المنتخب قبل مواجهة مالاوي ف 13 نونبر؟