تتطلع كونفدرالية نقابات صيادلة المغرب إلى فتح صفحة جديدة في علاقتها مع الحكومة الحالية، بهدف معالجة الملفات العالقة التي ظلت تؤرق المهنيين لسنوات طويلة، والعمل على تجاوز مختلف التعثرات التي يعاني منها المشهد الصيدلاني في المملكة.
وتؤكد الهيئة المهنية أن المرحلة الراهنة تتطلب إرساء شراكة حقيقية مع الوزارة الوصية، تتجاوز نمط المشاورات السطحية نحو حوار مؤسساتي جدي، يضمن إشراك ممثلي الصيادلة في اتخاذ القرارات المصيرية التي تهم مستقبل المهنة وتضمن استقرار الصيدليات.
كما ترى النقابة أن التغييرات الحكومية يجب أن تكون فرصة سانحة لترسيخ قواعد تعاون قائمة على الإنصاف والالتزام المتبادل، مما يسهم في تعزيز جسور الثقة بين الإدارة والمهنيين، ويضمن الاستجابة للمطالب المشروعة التي يرفعها الصيادلة لتحسين ظروف عملهم.
وتشدد الكونفدرالية في هذا الإطار على الدور الحيوي للصيدليات كفضاءات للخدمات الصحية والاجتماعية، مشيرة إلى أن الحفاظ على استمرارية هذه المؤسسات وصون كرامة العاملين فيها يظل أولوية قصوى لا تقبل المساومة في أي مفاوضات مقبلة.
وفي ختام موقفها، أبدت النقابة انفتاحها على كافة المبادرات الجادة التي تهدف إلى تطوير القطاع، مشددة في الوقت ذاته على تمسكها بحقوق المهنيين، وربطت نجاح المرحلة المقبلة بمدى قدرة السلطات الحكومية على تحويل الوعود إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع.








التعليقات
0 تعليق