استغل منظمو حفل الكرة الذهبية في دورته السبعين، الذي احتضنته العاصمة البريطانية لندن يوم 26 أكتوبر، هذا المحفل الرياضي العالمي لتسليط الضوء على قضية الصحفي الفرنسي كريستوف غليز المعتقل في الجزائر. ووجه مقدما الحفل، كيت سكوت وتييري هنري، نداءً مؤثراً أمام أنظار العالم يطالبان فيه بضرورة الإفراج عن الصحفي وتمكينه من العودة إلى عائلته واستئناف مساره المهني.
ويأتي هذا التحرك التضامني في وقت يواجه فيه غليز، الذي كان يعمل متعاوناً مع مجلتي “سو فوت” و”سوسايتي”، حكماً بالسجن لمدة سبع سنوات. وكانت السلطات الجزائرية قد أوقفت الصحفي أثناء إنجازه تحقيقاً صحفياً حول نادي شبيبة القبائل، قبل أن تصدر في حقه حكماً قضائياً بتهم شملت “الإشادة بالإرهاب” في يونيو 2025، وهو الحكم الذي جرى تأييده استئنافياً في شهر دجنبر من العام ذاته، وفقاً لمعطيات منظمة “مراسلون بلا حدود”.
وفتحت هذه المبادرة الرياضية الباب مجدداً للنقاش حول واقع حرية الصحافة، حيث تتزايد الضغوط من قبل هيئات إعلامية وشخصيات عامة للمطالبة بإطلاق سراحه، معتبرة أن عمله الميداني حول النادي الرياضي لا يبرر العقوبة السجنية، في وقت لا تزال فيه السلطات الجزائرية متمسكة بالإجراءات القضائية المتخذة في حقه.
وفي سياق متصل، تستعد منظمة “مراسلون بلا حدود” لتنظيم مباراة تضامنية بالعاصمة الفرنسية باريس في 11 نوفمبر المقبل، تزامناً مع مرور 500 يوم على اعتقال غليز. وتهدف هذه الخطوة إلى حشد الدعم من وجوه رياضية وثقافية وإعلامية لإبقاء ملف القضية حاضراً في الأجندة الدولية، على أمل تحقيق انفراجة تعيد الصحفي إلى عمله وحياته الطبيعية.








التعليقات
0 تعليق