إعلان
980×90
مساحة إعلانية
صحة

وزارة الصحة تطلق حملة وطنية جديدة لتشجيع الرضاعة الطبيعية

17:51 · 21/10/2026

رحاب الغرباوي

زوروا قناتنا على يوتيوب

أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بتعاون مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حملة وطنية للتحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية، تمتد من 20 أكتوبر إلى 20 نونبر 2026، في مسعى إلى تعزيز الوعي بأثر التغذية السليمة خلال الأشهر الأولى من حياة الطفل، وتحفيز الأسر على تبني ممارسات صحية تساهم في نموه المتوازن.

اقرأ أيضا:يونس بجيجو يتولى حقيبة الصحة خلفا لأمين التهراوي

وتراهن الدورة السادسة عشرة من هذه الحملة على ترسيخ الرضاعة الطبيعية الحصرية خلال الأشهر الستة الأولى، تحت شعار «الرضاعة الطبيعية الحصرية في ستة شهور اللولة كافية»، من خلال توعية الأمهات والأسر بأهميتها في توفير العناصر الغذائية الضرورية للرضيع، ودعم تطوره الجسدي والمعرفي والعاطفي.

وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة في ظل الجهود الرامية إلى تحسين صحة الأم والطفل، باعتبار أن الألف يوم الأولى من حياة الطفل تشكل فترة حاسمة في بناء أسس نموه. ولهذا، تندرج الحملة ضمن الاستراتيجية الوطنية للتواصل من أجل التغيير الاجتماعي والسلوكي، التي تستهدف إحداث تحول إيجابي في العادات الغذائية والصحية داخل المجتمع.

وتشمل الرسائل التوعوية المبرمجة التعريف بدور الرضاعة الطبيعية في الحد من مخاطر سوء التغذية والوقاية من بعض الأمراض المزمنة، فضلا عن إبراز أهمية البدء فيها مباشرة بعد الولادة. وتوصي منظمة الصحة العالمية بالشروع في إرضاع المولود خلال الساعة الأولى من حياته، والاقتصار على حليب الأم طوال الأشهر الستة الأولى، ثم مواصلة الرضاعة إلى جانب الأغذية التكميلية إلى غاية سنتين أو أكثر.

وعلى الصعيد الدولي، تسعى منظمة الصحة العالمية إلى رفع معدل الرضاعة الطبيعية الحصرية إلى 70 في المائة بحلول سنة 2030، وهو هدف يبرز الحاجة إلى تكثيف حملات التوعية وتوفير المواكبة اللازمة للأمهات، بما يساعدهن على الاستمرار في الرضاعة الطبيعية خلال الفترة الموصى بها.

ولضمان وصول رسائل الحملة إلى أوسع شريحة ممكنة، يتضمن برنامجها تنظيم أنشطة تحسيسية لفائدة الأمهات ومختلف فئات المجتمع، مع إشراك مهنيي الصحة والوسطاء الجماعاتيين ووسائل الإعلام المحلية في نشر المعلومات المرتبطة بفوائد الرضاعة الطبيعية وتصحيح الممارسات الغذائية غير الملائمة خلال مرحلة الرضاعة.

كما تضع الحملة ضمن أولوياتها دعم مبادرة «المستشفيات الصديقة للأطفال»، إلى جانب تعزيز احترام مقتضيات المدونة الدولية لتسويق بدائل حليب الأم، بهدف توفير بيئة صحية مشجعة على الرضاعة الطبيعية وحماية الرضع من الممارسات التي قد تؤثر على اعتمادها.

زوروا قناتنا على يوتيوب

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية