سجلت أسعار المعدن الأصفر تراجعاً طفيفاً خلال جلسة اليوم الأربعاء، متأثرة بحالة الحذر التي تسيطر على المتداولين في الأسواق العالمية، الذين يترقبون بتركيز شديد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة.
وتأتي هذه التحركات السعرية في وقت يحافظ فيه الدولار الأمريكي على استقراره، مما دفع المستثمرين إلى تبني نهج التريث قبل اتخاذ أي خطوات استثمارية جديدة، وذلك بانتظار اتضاح الرؤية حول السياسة النقدية الأمريكية المستقبلية في ظل ضغوط التضخم العالمية.
وفي المعاملات الفورية، انخفض سعر الذهب بنسبة 0.1 في المائة ليستقر عند مستوى 4021.87 دولاراً للأوقية، كما طال التراجع العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم شهر غشت، والتي سجلت انخفاضاً بنسبة 0.4 في المائة لتصل إلى 4021.70 دولاراً للأوقية.
ويشير محللون إلى أن جاذبية الذهب، الذي يعد ملاذاً آمناً في الأزمات، تضعف عادة مع استمرار ارتفاع أسعار الفائدة، نظراً لكونه أصلاً لا يدر عائداً ثابتاً، مما يجعل المستثمرين يراقبون تصريحات البنك المركزي الأمريكي بحثاً عن أي مؤشرات حول توجهاته القادمة.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، ساد التباين في الأداء؛ حيث ارتفعت الفضة بنسبة 0.1 في المائة لتصل إلى 57.20 دولاراً للأوقية، وهو نفس مستوى الارتفاع الذي سجله البلاتين ليصل إلى 1605.96 دولاراً للأوقية، بينما شهد البلاديوم تراجعاً طفيفاً بنسبة 0.1 في المائة ليستقر عند 1268.35 دولاراً للأوقية.
وتظل هذه التذبذبات مرتبطة بشكل وثيق بالبيانات الاقتصادية الدولية، حيث يرى مراقبون أن تأثير القرار الفيدرالي لن يقتصر على الذهب فحسب، بل سيمتد ليشمل أسواق الأسهم والعملات والسندات، مما يجعل المرحلة الراهنة فترة حاسمة لتحديد مسار الأصول المالية في الأشهر المقبلة.








التعليقات
0 تعليق