إعلان
980×90
مساحة إعلانية
اقتصاد

فورد ترفع سقف توقعاتها للأرباح التشغيلية السنوية إلى 11 مليار دولار

نُشر في

أعلنت شركة فورد الأمريكية عن مراجعة تصاعدية لتوقعات أرباحها التشغيلية المعدلة لعام 2026، حيث رفعت النطاق المستهدف إلى ما بين 10 و11 مليار دولار، بعد أن كان التقدير السابق يتراوح بين 8.5 و10.5 مليارات دولار. وتأتي هذه الخطوة مدفوعة بالأداء المالي القوي المسجل خلال النصف الأول من العام، والطلب المرتفع على شاحناتها وسياراتها الرياضية متعددة الاستخدامات، إلى جانب تحسن الكفاءة التشغيلية في قطاعاتها الأساسية.

وفي سياق متصل، كشفت الشركة ضمن نتائجها المالية الصادرة يوم الثلاثاء 28 يوليوز 2026، عن رفع توقعاتها للتدفقات النقدية الحرة المعدلة لتصل إلى نطاق يتراوح بين ستة وسبعة مليارات دولار، مقارنة بتقديرات سابقة كانت تترواح بين خمسة وستة مليارات دولار. في المقابل، قررت الإدارة الإبقاء على نفقاتها الرأسمالية السنوية ثابتة في حدود 9.5 إلى 10.5 مليارات دولار.

ويشير هذا الرقم إلى الأرباح المعدلة قبل احتساب الفوائد والضرائب، وهو مقياس تعتمده فورد لتقييم عملياتها الجوهرية بمعزل عن البنود الاستثنائية، مما يفسر تسجيل الشركة لخسارة صافية في الربع الثاني رغم نمو أرباحها التشغيلية. وتجدر الإشارة إلى أن هذه التوقعات لا تعكس صافي الأرباح المحاسبية للشركة.

وعلى صعيد الإيرادات، سجلت فورد خلال الربع الثاني من العام الحالي 48.3 مليار دولار، مسجلة تراجعاً بنسبة 4% مقارنة بـ50.2 مليار دولار خلال نفس الفترة من السنة الماضية. وأرجعت الشركة هذا الانخفاض إلى تقلص مبيعات الجملة بنسبة 12%، وتوقف إنتاج بعض الطرازات، بالإضافة إلى اضطرابات في إمدادات الألومنيوم وتعديل أحجام إنتاج السيارات الكهربائية لتتوافق مع مستويات الطلب.

ورغم انخفاض المداخيل، تمكنت الشركة من رفع أرباحها التشغيلية المعدلة إلى 2.5 مليار دولار في الربع الثاني، مقابل 2.1 مليار دولار في الفترة المقابلة من العام السابق، مع تحسن هامش الأرباح التشغيلية إلى 5.2%. ويعود هذا التحسن إلى التركيز على بيع الطرازات ذات الهوامش الربحية العالية وتطبيق استراتيجيات صارمة لخفض التكاليف.

وعلى المستوى المحاسبي، تكبدت فورد خسارة صافية بلغت 1.3 مليار دولار خلال الربع الثاني من 2026، متأثرة بمصاريف استثنائية قبل الضرائب ناهزت 4.2 مليارات دولار، منها 3.6 مليارات دولار مرتبطة بالتخارج من مشروع “بلو أوفال إس كيه” للبطاريات، و500 مليون دولار نتيجة إلغاء برامج سيارات كهربائية.

وفيما يخص قطاع السيارات الكهربائية “فورد موديل إي”، فقد نجحت الشركة في تقليص خسائره التشغيلية إلى 919 مليون دولار خلال الربع الثاني، مقارنة بـ1.329 مليار دولار في العام الماضي، وذلك بفضل مواءمة الإنتاج مع طلب السوق والتوجه نحو كفاءة أكبر في استثمارات المنصات الجديدة.

وتعول الشركة في توقعاتها للنصف الثاني من العام على تعافي إمدادات الألومنيوم، لا سيما بعد الحوادث التي تعرض لها المورد “نوفليس”، متوقعة أن يتحول هذا الملف إلى عامل إيجابي يدعم الإنتاج. كما تستند التوقعات إلى استقرار السوق الأمريكية وتوقعات المبيعات السنوية، مع التأكيد على أن هذه التقديرات لا تأخذ في الحسبان أي تقلبات جيوسياسية أو اقتصادية كبرى غير متوقعة.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.