إعلان
980×90
مساحة إعلانية
اقتصاد

المغرب يروج لمؤهلاته الاستثمارية والثقافية في مدينة سورابايا الإندونيسية

نُشر في

احتضنت مدينة سورابايا، عاصمة مقاطعة جاوة الشرقية بإندونيسيا، أمسية دبلوماسية وثقافية رفيعة المستوى خصصت لتسليط الضوء على الإمكانات الاقتصادية للمملكة المغربية وفرص الاستثمار المتاحة فيها. وجاءت هذه المبادرة التي نظمتها سفارة المغرب بجاكرتا بالتعاون مع القنصلية الفخرية للمملكة في سورابايا، تحت شعار “اكتشاف المغرب”، بحضور نحو ستين شخصية بارزة من النخب السياسية والاقتصادية والدبلوماسية الإندونيسية.

وشكل هذا اللقاء منصة عملية لتعزيز الروابط التجارية، حيث شارك فيه نائب حاكم المقاطعة إلى جانب قناصل ورجال أعمال وفاعلين اقتصاديين، مما يعكس رغبة الرباط في توسيع نطاق شراكاتها الاستراتيجية داخل جنوب شرق آسيا، مستفيدة من الحيوية الاقتصادية التي تتميز بها إندونيسيا كواحدة من كبريات القوى الإقليمية.

واستعرض السفير المغربي بإندونيسيا، رضوان الحسيني، خلال مداخلته، المزايا التنافسية التي تجعل المملكة وجهة مفضلة للمستثمرين، مشيراً إلى الاستقرار السياسي والمؤسساتي الذي تنعم به البلاد، بالإضافة إلى التطور الملحوظ في البنيات التحتية واللوجستية. كما ركز العرض على الموقع الاستراتيجي للمغرب كجسر يربط بين الأسواق الإفريقية والأوروبية، وهو ما يمنح الشركات الإندونيسية فرصة مثالية لاتخاذ المملكة قاعدة دولية لعملياتها الإنتاجية والتصديرية.

وتضمنت قائمة القطاعات الواعدة التي تم تقديمها للمستثمرين مجالات الطاقات المتجددة، وصناعات السيارات، والطيران، فضلاً عن الخدمات اللوجستية والصناعات الغذائية والتكنولوجيا الرقمية. وتراهن المملكة على هذه القطاعات لجذب رؤوس الأموال الإندونيسية، مع التركيز على أهمية تبادل الخبرات في مجالات التكنولوجيا المالية والأمن الرقمي والسياحة.

ولم يغفل المنظمون البعد الثقافي في تعزيز الدبلوماسية الاقتصادية، حيث تم تقديم أطباق من فن الطبخ المغربي الأصيل، وإحياء حفل موسيقي أندلسي جمع بين فنانين مغاربة وموسيقيين إندونيسيين لأول مرة في سورابايا. وتعتبر هذه الخطوة جزءاً من استراتيجية أوسع تهدف إلى بناء جسور إنسانية وتقريب الشعوب، مما يسهم في خلق مناخ من الثقة المتبادلة يدعم المشاريع الاستثمارية المستقبلية.

ويأتي اختيار سورابايا، باعتبارها قطباً صناعياً وتجارياً حيوياً، ليعكس توجه الدبلوماسية المغربية نحو الانفتاح المباشر على الجهات الفاعلة في الأقاليم الإندونيسية، بعيداً عن الاقتصار على العاصمة جاكرتا. ومن المرتقب أن تفتح هذه الأمسية آفاقاً جديدة للتعاون، من خلال تعزيز الاتصالات بين غرف التجارة والهيئات المهنية في البلدين، تمهيداً لبلورة شراكات ملموسة على أرض الواقع.

التعليقات

0 تعليق

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.