حافظت أسعار الذهب على زخمها التصاعدي للجلسة الرابعة على التوالي، لتسجل ارتفاعاً بنسبة 1 في المائة، وهو المستوى الأعلى للمعدن النفيس منذ الثامن عشر من يونيو الماضي، مدعومة بحالة من التراجع في قيمة الدولار وهبوط عوائد سندات الخزانة الأمريكية.
وفي تعاملات اليوم الخميس، بلغت أسعار الذهب في السوق الفورية 4285,69 دولارا للأوقية، في حين سجلت العقود الأمريكية الآجلة للذهب صعوداً بنسبة 0,9 في المائة، لتستقر عند مستوى 4345,50 دولارا للأوقية.
ولم يقتصر هذا الانتعاش على الذهب وحده، بل شمل بقية المعادن النفيسة؛ حيث ارتفعت الفضة بنسبة 0,4 في المائة لتصل إلى 62,34 دولارا للأوقية، وصعد البلاتين بنسبة 0,8 في المائة محققاً 1750,15 دولارا، بينما سجل البلاديوم زيادة بنسبة 1 في المائة ليبلغ 1377 دولارا للأوقية.
ويرجع المحللون هذا المسار الإيجابي للمعدن الأصفر إلى انخفاض جاذبية العملة الأمريكية وعوائد السندات، وهما عنصران حيويان في تحديد قرارات المستثمرين، إذ يؤدي ضعف الدولار عادة إلى خفض تكلفة شراء الذهب للمتعاملين بعملات أخرى، مما يعزز الطلب العالمي عليه.
كما يسهم تراجع عوائد السندات في تقليص الفجوة التنافسية بين الأصول التي تدر عائداً ثابتاً وبين الذهب، مما يجعله خياراً أكثر جاذبية ضمن المحافظ الاستثمارية الساعية للتحوط وتوزيع المخاطر.
ويبقى المسار المستقبلي لأسعار المعادن النفيسة رهيناً بالتطورات المرتقبة في السياسات النقدية وتحركات أسواق المال، حيث تترقب الأسواق مدى قدرة الذهب على الحفاظ على هذه المكاسب في ظل تقلبات الدولار وتغيرات العوائد الأمريكية.








التعليقات
0 تعليق