اختتمت بورصة الدار البيضاء تداولاتها للأسبوع الممتد ما بين 3 و7 غشت الجاري على إيقاع صعود جماعي لافت، شمل مختلف المؤشرات القطاعية والأسهم المدرجة، مما يعكس حركية نشطة في السوق المالي المغربي.
وحقق المؤشر الرئيسي “مازي” نمواً بنسبة 5,72 في المائة، ليغلق عند مستوى 18.864,02 نقطة، مدعوماً بأداء متميز لمؤشر “MASI 20” الذي ارتفع بنسبة 4,02 في المائة مستقراً عند 1.370,55 نقطة، بينما سجل مؤشر “MASI ESG” قفزة لافتة بلغت 8,08 في المائة، وصولاً إلى 1.380,92 نقطة، كما واكب مؤشر الشركات الصغيرة والمتوسطة هذا المسار الصاعد بنسبة 4,16 في المائة.
وعلى مستوى القطاعات، تصدر قطاع المناجم قائمة المستفيدين بنمو قدره 19,65 في المائة، متبوعاً بقطاع الكيمياء بنسبة 15,51 في المائة، وقطاع شركات المحافظ القابضة بزيادة 9,47 في المائة، في حين ظل قطاع الصناعات الصيدلانية الاستثناء الوحيد بتراجعه بنسبة 2,07 في المائة.
وتجاوز حجم التداولات الأسبوعية عتبة 3,7 مليارات درهم، حيث تركزت السيولة بشكل رئيسي في أسهم “منجم”، و”الضحى”، و”اتصالات المغرب”، التي استحوذت على حصص مهمة من المعاملات، مما ساهم في رفع القيمة الإجمالية للرسملة السوقية لتتخطى 1.103 مليار درهم.
وعلى صعيد الأداء الفردي للأسهم، تصدرت “فيني بروسيت” قائمة الرابحين بارتفاع 39,77 في المائة، تلتها “زليجة” بنسبة 29,09 في المائة، ثم “منجم” بـ 23,20 في المائة، بينما شهدت أسهم أخرى مثل “إيبي ماروك” تراجعاً بنسبة 6,17 في المائة، و”إكدوم” بنسبة 5,86 في المائة.
وتشير هذه المؤشرات إلى حالة من الزخم الإيجابي الذي تشهده البورصة، وسط ترقب المستثمرين لما ستؤول إليه جلسات التداول القادمة، وما إذا كانت هذه الطفرة ستستمر أم ستتجه السوق نحو عمليات جني أرباح.








التعليقات
0 تعليق