اختتم المنتخب المغربي لألعاب القوى مشاركته في بطولة العالم لأقل من 20 سنة بمدينة أوريغون الأمريكية، التي جرت أطوارها بين 5 و9 غشت 2026، محققاً رابع أفضل حصيلة في تاريخ مشاركاته بهذه التظاهرة الرياضية الدولية، مما يعزز مكانة المغرب كخزان للمواهب الواعدة في أم الألعاب.
وتصدر المشهد المغربي العداء عماد بوشجدة الذي توج بالميدالية الذهبية في سباق 800 متر، في حين أضاف زميله أسامة الرضواني ميدالية برونزية في سباق 1500 متر، ليعزز الثنائي الرصيد التاريخي للمملكة في هذه البطولة العالمية.
وعلى مستوى النتائج الفنية المتميزة، حل محمد موسليط رابعاً في سباق 1500 متر، بينما سجلت رانية الحمداوي حضوراً لافتاً بوصولها إلى نهائي 400 متر حواجز واحتلالها المركز السادس، في إشارة إلى تطور الحضور النسوي المغربي في السباقات التقنية.
وشهدت المنافسات أيضاً مشاركة مريم البوزي التي جاءت في المركز العاشر في سباق 1500 متر، وبلال الركاد الذي أنهى سباق 5000 متر في المرتبة التاسعة، بينما توقفت مسيرة كل من آدم النمار وعمران بنتاوي وشيماء الزاهري في أدوار سابقة من التصفيات.
وبفضل هذه النتائج، تبوأ المغرب المركز الخامس عشر في الترتيب العام للبطولة، متزعماً الصدارة على الصعيد العربي، ومحتلاً المركز الرابع إفريقياً، وهو ما يرفع رصيد المغرب الإجمالي في تاريخ هذه البطولة إلى 24 ميدالية.
وتعكس هذه الحصيلة قدرة ألعاب القوى المغربية على تجديد دماء أبطالها، حيث يراهن المسؤولون على صقل هذه المواهب الشابة ومواكبتها لتنتقل من منصات تتويج الفئات السنية إلى المنافسة بقوة في البطولات الكبرى للكبار.








التعليقات
0 تعليق