يستعد نادي المغرب الرياضي الفاسي لموسم كروي استثنائي، حيث يسعى جاهداً لتعزيز صفوفه وتطوير هيكله الإداري، وذلك في أعقاب تتويجه بلقب البطولة الوطنية خلال موسم 2025-2026. وتأتي هذه التحركات في وقت يضع فيه النادي نصب عينيه تحديات مزدوجة تتمثل في الحفاظ على درع الدوري، والظهور بمستوى مشرف في منافسات دوري أبطال إفريقيا.
وفي هذا السياق، أعلن النادي الفاسي عن تعاقده مع سبعة لاعبين جدد لتدعيم مراكز حيوية في التشكيلة، وهم: يوسف حفيظي، كريستوفر إيبايي، تشيجوفاتسو ماباس، سامبا مبينغي، عبد الله خفيفي، أمين الفارسي، وديفين تيتوس. وتأتي هذه التعاقدات لضمان عمق بشري كافٍ يسمح للجهاز الفني بتدوير اللاعبين وتفادي الإرهاق الناتج عن ضغط المباريات المحلية والقارية.
وعلى الصعيد التقني، يقود المدرب البرتغالي روي ألميدا، الذي تولى مهامه في يوليوز الماضي، مرحلة التحضير الحالية. ويشرف ألميدا على معسكر إعدادي مغلق بمدينة أكادير، انطلق في 10 غشت ويستمر إلى غاية 24 من الشهر ذاته، حيث يركز الطاقم التقني على رفع اللياقة البدنية وتحقيق الانسجام المطلوب بين الركائز الأساسية للفريق والوافدين الجدد.
إلى جانب ذلك، تشهد الإدارة الرياضية للنادي تحولات جوهرية تهدف إلى تعزيز الحكامة، وذلك بعد الانفصال عن المدير الرياضي السابق بدر القادوري. وتندرج هذه الخطوة ضمن استراتيجية شاملة لتحديث المنظومة الرياضية، مما يعكس طموح الإدارة في ترسيخ مكانة الفريق كقوة تنافسية مستمرة وليس مجرد بطل لموسم واحد.
وعلى المستوى القاري، يترقب الفريق مواجهة نادي إف سي رحيمو ضمن الدور التمهيدي الأول لدوري أبطال إفريقيا. وتعد هذه المشاركة اختباراً حقيقياً لمشروع النادي الجديد، خاصة وأن المواجهات الإقصائية تتطلب جاهزية ذهنية وبدنية عالية منذ الانطلاقة، وهو ما يفسر حرص الإدارة على توسيع رقعة الاختيارات البشرية لتجاوز عقبات الموسم المليء بالالتزامات.








التعليقات
0 تعليق