يواصل فيلم “سبايدرمان براند نيو داي” بسط نفوذه على صالات السينما في أمريكا الشمالية، حيث نجح في حصد 70 مليون دولار إضافية خلال عطلة نهاية الأسبوع الثالثة على التوالي. هذا الأداء القوي يؤكد استمرار الزخم الجماهيري الذي يرافق العمل منذ انطلاق عرضه في 31 يوليوز الماضي، مما يعزز مكانته كواحد من أبرز النجاحات التجارية في تاريخ شركة “سوني بيكتشرز”.
وبحسب تقديرات المؤسسات المتخصصة في رصد إيرادات السينما، فقد تخطت الحصيلة الإجمالية للفيلم على المستوى الدولي حاجز الملياري دولار. ويجسد النجم توم هولاند شخصية بيتر باركر في هذا الجزء، إلى جانب زيندايا التي تؤدي دور “إم جي”، في سياق درامي يعيد رسم ملامح حياة البطل بعد التغيرات الجذرية التي طرأت على مساره في الأعمال السابقة.
إن حفاظ الفيلم على إيرادات تصل إلى 70 مليون دولار في أسبوعه الثالث يعد مؤشراً لافتاً في صناعة السينما، التي غالباً ما تشهد تراجعاً في الإقبال بعد الافتتاح. ووفقاً لبيانات شركة “إكزيبيتر ريليشنز”، ظل العمل متربعاً على صدارة شباك التذاكر في أمريكا الشمالية بفارق مريح عن باقي المنافسين، مكرساً بذلك التوقعات العالية التي رافقته منذ انطلاقته القوية التي سجلت نحو 360 مليون دولار خلال عطلة نهاية الأسبوع الأولى.
على صعيد المنافسة، حل فيلم “ذي أوديسي” للمخرج كريستوفر نولان في المرتبة الثانية محققاً 23,2 مليون دولار في أسبوعه الخامس، بينما جاء فيلم الخيال العلمي “ذي أند أوف أوك ستريت”، من بطولة آن هاثاواي وإيوان ماكريغور، في المركز الثالث بإيرادات بلغت 21 مليون دولار في أسبوع عرضه الأول.
وفي مراتب تالية، استقر فيلم “باو باترول ذي داينو موفي” في المركز الرابع بحصيلة 20,5 مليون دولار، متبوعاً بفيلم “كاتساي وايلد هارتس” الذي جمع 3,6 ملايين دولار. ورغم هذا التنوع في الإصدارات، يظل “سبايدرمان براند نيو داي” هو القوة الضاربة التي تحكم المشهد السينمائي الحالي.
ويعزى هذا النجاح التجاري إلى قوة العلامة التجارية لشخصية سبايدرمان والارتباط العميق لجمهور “مارفل” بها، بالإضافة إلى الحبكة الجديدة التي أخرجها ديستين دانيال كريتون، والتي تضع بيتر باركر في مواجهة تحديات وجودية وتهديدات جديدة تهدد مدينة نيويورك. ومع استمرار عرضه في القاعات الدولية، تترقب الأوساط السينمائية الرقم النهائي الذي سيختتم به الفيلم رحلته الاستثنائية في شباك التذاكر لعام 2026.








التعليقات
0 تعليق