وضع أسطورة كرة القدم البرازيلية روبرتو كارلوس حداً للتأويلات التي راجت مؤخراً حول تغيير ديانته، وذلك عقب زواجه من سيدة الأعمال المغربية سهيلة الطاهري. وأكد النجم السابق لنادي ريال مدريد، في تصريحات إعلامية، أنه لم يعتنق الإسلام، مشدداً على تمسكه بمعتقده الإنجيلي.
وجاء هذا التوضيح من كارلوس لإنهاء سلسلة من الشائعات التي انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي ادعت اعتناقه للإسلام ونطقه بالشهادتين. وأوضح اللاعب أن حفل زفافه لم يقتصر على طقس ديني واحد، بل تضمن مراسم جمعت بين التقاليد الإسلامية والمراسيم الإنجيلية، وذلك احتراماً للخلفية الثقافية والدينية لكل من الزوجين.
وكانت موجة الجدل قد انطلقت عقب تداول صور ومقاطع فيديو من حفل الزفاف، أظهرت كارلوس في أجواء احتفالية ذات طابع إسلامي وبحضور شخصيات دينية، وهو ما دفع بعض المتابعين إلى استنتاج أن اللاعب قد غير دينه. وتطورت هذه التكهنات من مجرد تساؤلات إلى أخبار تم تداولها كحقائق مؤكدة عبر حسابات عديدة دون استناد إلى تصريح رسمي من المعني بالأمر.
وشدد كارلوس في رده على أن مشاركته في طقوس مرتبطة بثقافة زوجته المسلمة لا تعني بأي حال من الأحوال تخليه عن انتمائه الديني الشخصي. وبذلك، يكون اللاعب قد أغلق باب التكهنات، مؤكداً أن التنوع في مراسم الزواج كان تعبيراً عن التقدير المتبادل بين الزوجين وليس إعلاناً عن اعتناق ديانة جديدة.








التعليقات
0 تعليق