كشف نادي المولودية الوجدية بشكل رسمي عن تعيين الإطار الوطني عبد الرحيم السعيدي مدرباً للفريق الأول، وذلك في خطوة تهدف إلى إرساء دعائم مشروع رياضي متكامل يسعى من خلاله النادي إلى استعادة مكانته الطبيعية وتشكيل مجموعة تنافسية قادرة على تجاوز الصعوبات التي واجهت الفريق في الآونة الأخيرة.
وتأتي هذه الخطوة التقنية في وقت تتطلع فيه إدارة النادي إلى إحداث قطيعة مع مرحلة عدم الاستقرار، والتركيز على بناء هيكل رياضي يرتكز على العمل الجماعي والاحترافية، مع استحضار الوزن التاريخي للفريق داخل المشهد الكروي المغربي وتلبية تطلعات قاعدته الجماهيرية العريضة.
ويحمل السعيدي في جعبته رصيداً معرفياً مهماً بخصوص تفاصيل المنافسات الوطنية، بفضل تجاربه التدريبية السابقة مع أندية مثل أولمبيك الدشيرة وشباب بن جرير، وهي المحطات التي مكنته من فهم طبيعة تدبير المجموعات في ظل الضغوطات التنافسية، مما يجعله مؤهلاً للتعامل مع تحديات إعادة البناء التي يراهن عليها مسؤولو الفريق الوجدي.
وتؤكد إدارة المولودية أن رهانها على المدرب الجديد يتجاوز مجرد البحث عن نتائج ظرفية، حيث يسعى المشروع إلى إرساء استقرار فني طويل الأمد، مع ضرورة خلق توازن بين دمج العناصر الشابة والاعتماد على ذوي الخبرة، إضافة إلى تقييم الرصيد البشري الحالي وتحديد الحاجيات التقنية بالتنسيق مع الطاقم المشرف.
ومن المرتقب أن يبدأ السعيدي مهامه الفعلية بالتركيز على استعادة توازن المجموعة ورفع مستوى الانضباط، في حين تترقب جماهير الفريق بحذر النتائج الأولى لهذا التغيير، معتبرة أن نجاح هذا المسار الجديد مرهون بمدى قدرة الإدارة والطاقم التقني على توفير الظروف الملائمة للعمل وتجسيد الوعود على أرضية الميدان.








التعليقات
0 تعليق