أفادت وزارة الداخلية الجزائرية بوقوع حصيلة بشرية ثقيلة نتيجة الحرائق المندلعة في الغطاء النباتي بعدد من ولايات البلاد، حيث سجلت السلطات وفاة 12 شخصاً وإصابة 54 آخرين بجروح متفاوتة.
وتصدرت ولاية جيجل قائمة المناطق الأكثر تضرراً بتسجيلها 5 وفيات، تلتها ولاية بجاية بـ 4 وفيات، ثم تيزي وزو التي أحصت 3 وفيات، وسط حالة استنفار قصوى داخل المؤسسات الاستشفائية لاستقبال المصابين وتقديم الإسعافات الضرورية لهم.
وتخوض فرق الحماية المدنية، مدعومة بآليات ثقيلة ومساهمات واسعة من المتطوعين، معارك ميدانية للسيطرة على بؤر النيران التي تستعر بفعل الرياح القوية وجفاف الغطاء النباتي، في حين تكثف الطائرات والمروحيات طلعاتها الجوية لبلوغ المناطق الجبلية الوعرة التي يصعب الوصول إليها براً.
وتأتي هذه الكارثة في ظل ظروف مناخية صعبة تشهدها منطقة حوض المتوسط، تتسم بموجات حر قياسية وجفاف حاد، مما يعيد إلى الأذهان فواجع مماثلة شهدتها الجزائر خلال صيفي 2021 و2023.
وتواجه السلطات الجزائرية تحديات متجددة تتعلق بفعالية منظومة الإنذار المبكر، مع ترقب فتح تحقيقات أمنية لتحديد مسببات اندلاع هذه الحرائق بشكل متزامن، وما إذا كانت هناك أسباب جنائية وراء اتساع رقعة النيران.








التعليقات
0 تعليق