إعلان
980×90
مساحة إعلانية
التغطية الكاملة أسفل الصفحة
أخبار دولية

بعد 39 عاماً من الطي.. محاكمة والدي الطفلة إيناس طلوب تفتح ملف جريمة هزت فرنسا

نُشر في

عن هذا الفيديو

عادت قضية الطفلة إيناس طلوب إلى واجهة الأحداث القضائية في فرنسا، حيث بدأت محكمة الجنايات بمدينة بلوا، منذ يوم الاثنين 2 نونبر 2026، النظر في ملف مقتل طفلة عُثر على جثتها سنة 1987 بجانب الطريق السيار، في واقعة ظلت لغزاً محيراً لأكثر من ثلاثة عقود.

تواجه الأم حليمة البختي، البالغة من العمر 72 عاماً، تهماً ثقيلة تتعلق بالتعذيب وارتكاب أعمال وحشية أفضت إلى وفاة ابنتها دون نية القتل، بينما يتابع الأب أحمد طلوب، البالغ من العمر 74 عاماً، بتهمة التواطؤ. وقد نفى الزوجان خلال الجلسات الأولى أي مسؤولية لهما عن وفاة ابنتهما، رغم الأدلة التي قدمتها الطبيبة الشرعية بولين سان مارتان، التي أكدت وجود آثار لعشرين عضة وكسور قديمة وحروق على جسد الضحية، مما يشير إلى تعرضها لعنف متكرر وممنهج.

شهدت جلسة الأربعاء 4 نونبر تطوراً درامياً عندما سقطت الأم مغشياً عليها أثناء عرض صور تشريح جثة ابنتها، مما اضطر هيئة المحكمة إلى تعليق الجلسة ونقلها إلى المستشفى لتلقي الإسعافات الضرورية. ويأتي هذا التطور في وقت أثار فيه دفاع الأب شكوكاً حول قدرته الذهنية على المتابعة بسبب مشاكل في الذاكرة، وهو ما دفع المحكمة للموافقة على إجراء خبرة طبية إضافية لتقييم حالته الصحية.

تعود خيوط هذه الجريمة إلى 11 غشت 1987، حين اكتشف عامل صيانة يدعى فريديريك لوجون جثة الطفلة ملفوفة بغطاء أزرق في خندق قرب الطريق السيار A10. وعلى مدى سنوات، عجزت السلطات عن تحديد هوية الضحية رغم حملات البحث الواسعة التي شملت 30 دولة وتوزيع آلاف الصور، حتى قاد تطور التحليلات الجينية سنة 2018 إلى كشف هوية إيناس طلوب عبر تطابق الحمض النووي مع أحد أشقائها، مما أدى إلى اعتقال والديها في العام نفسه.

تستعد المحكمة في الأيام المقبلة للاستماع إلى شهادات أشقاء الضحية الستة في جلسات مغلقة، وسط مخاوف أمنية ونفسية أحاطت بالشهود. ومن المتوقع أن تستمر أطوار هذه المحاكمة المثيرة للجدل حتى 18 نونبر الجاري، حيث يواجه الوالدان عقوبة السجن المؤبد في حال إدانتهما بتهمة إنهاء حياة طفلتهما التي ظلت مجهولة الهوية لسنوات طويلة.

التعليقات

6 تعليق

6 تعليقات

  1. 1
    فدوى التازي

    الله يرحم الطفلة ويصبر العائلة ديالها على هاد المصيبة الكبيرة

  2. 2
    صفاء التازي

    لا حول ولا قوة إلا بالله.. شيء يحير

  3. 3
    سفيان بنعباس

    دائماً نرى هذه المسرحيات القضائية عندما يقترب المتهمون من أرذل العمر، لماذا انتظروا كل هذه العقود الطويلة لفتح هذا الملف الصعب؟ هل هي عدالة متأخرة أم مجرد استعراض إعلامي لا غير؟

  4. 4
    ياسمين بنسالم

    واش الأشقاء ديالها كانو عارفين بهاد الشي طيلة هاد السنين؟

  5. 5
    أيوب المريني

    الواحد مابقاش عارف فين غادي بهاد الدنيا، الله يسترنا ويحفظ وليداتنا من كل شر، ولينا كنسمعو غير المصائب والجرائم اللي كتقشعر ليها الأبدان.

  6. 6
    منير السوسي

    استغربت كثيراً من التفاصيل التي ذكرتها الطبيبة الشرعية حول العشرين عضة وكسور قديمة، فكيف استطاع الوالدان إخفاء كل هذا الألم على طفلتهما الصغيرة طيلة تلك الفترة؟

أضف تعليقك

من شروط النشر

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي الجريدة.

إعلان
980×90
مساحة إعلانية

تابع آخر الأخبار من التاسعة عبر Google News

ابقَ على اطلاع بأبرز الأخبار والتغطيات.

تابعنا على Google News
نشرة التاسعة

اشترك في قائمتنا البريدية

أهم الأخبار والتغطيات تصلك إلى بريدك الإلكتروني.