تشير المعطيات الأولية لعملية فرز الأصوات بدائرة العيون الانتخابية إلى تفوق ملحوظ لوكيل لائحة حزب الاستقلال، مولاي حمدي ولد الرشيد، على منافسيه، في انتظار صدور النتائج النهائية والرسمية التي ستحدد الحسم النهائي لهذه المعركة الانتخابية.
وتكتسب هذه الدائرة الانتخابية، التي تتنافس فيها عدة لوائح على ثلاثة مقاعد برلمانية، أهمية استراتيجية بالغة بالنسبة لحزب الاستقلال، الذي يراهن بقوة على ولد الرشيد للحفاظ على موقعه في هذه المنطقة التي تُعتبر أحد المعاقل الأساسية للحزب في الأقاليم الجنوبية.
واستندت حملة ولد الرشيد خلال الأسابيع الماضية إلى تكثيف التواصل الميداني، عبر سلسلة من اللقاءات مع الفعاليات المحلية والمنتخبين والمكونات القبلية، مع التركيز على وعود انتخابية همت ملفات السكن، والتشغيل، والاستثمار، والنهوض بقطاع التعليم في المدينة.
ويستند هذا الحضور الانتخابي إلى رصيد سياسي وتدبيري، حيث يشغل المعني بالأمر رئاسة جماعة العيون، كما سبق له أن شغل مقعداً برلمانياً عن الدائرة نفسها خلال الولاية التشريعية الممتدة ما بين 2021 و2026، وفقاً لما يوثقه الموقع الرسمي لمجلس النواب.
وعلى الرغم من التقدم المسجل في المؤشرات الأولية، إلا أن الصورة النهائية لم تكتمل بعد، حيث تظل الأرقام الحالية غير نهائية في انتظار استكمال عملية الفرز، وهو ما يجعل التساؤلات قائمة حول مدى قدرة حزب الاستقلال على ترجمة هذا التفوق إلى مقاعد إضافية وتثبيت نفوذه السياسي بالمنطقة، أو ما إذا كانت النتائج النهائية ستحمل مفاجآت تعيد رسم موازين القوى في العيون.








التعليقات
0 تعليق