كشف رشيد الأزمي، القيادي في حزب العدالة والتنمية، عن تصدر حزبه للنتائج الأولية للانتخابات على الصعيد الوطني، مشيراً إلى تفوق حزبه بفارق مريح عن منافسيه بناءً على المعطيات التي توصلت إليها غرفة العمليات المركزية للحزب.
وفي سياق متصل، سجل الأزمي اعتراضه على بعض الممارسات الميدانية، مؤكداً وجود صعوبات واجهت ممثلي الحزب في الحصول على محاضر التصويت بمكاتب الفرز، واصفاً هذه التعثرات بأنها تجاوزات قانونية تتنافى مع التوجيهات الرسمية، ومؤكداً في الوقت ذاته أن قيادة الحزب تباشر اتصالاتها لتجاوز هذه العقبات.
وحول نسبة المشاركة التي استقرت عند 38 في المائة، وجه القيادي انتقادات حادة للحكومة، معتبراً إياها مؤشراً سلبياً يعكس فشل السياسات العمومية في مجالات النمو والتشغيل، ومستحضراً استياءه من تراجع الإقبال الشعبي مقارنة بالمحطات الانتخابية السابقة.
وبشأن وضعيته الانتخابية في دائرة الصخيرات-تمارة، أبدى الأزمي تفاؤله بالنتائج المحققة، مؤكداً أن المؤشرات الأولية تضعه في صدارة الترتيب، بينما فضل التحفظ بشأن الحديث عن اكتساح شامل للمقاعد إلى حين صدور النتائج النهائية والرسمية التي ستؤكد حجم التقدم المحرز.








التعليقات
0 تعليق