شهدت دائرة الرباط شالة سقوطاً انتخابياً لافتاً للحسن لشكر، نجل الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، وذلك بعد فشله في الحفاظ على مقعده البرلماني الذي شغله خلال الولاية التشريعية الممتدة ما بين 2021 و2026. وجاءت هذه النتيجة لتضع حداً لمسار انتخابي حظي بمتابعة واسعة، خاصة وأن الحزب كان يراهن على نجل زعيمه للاحتفاظ بتمثيليته في الدائرة.
وتحولت هذه الهزيمة الانتخابية إلى مادة دسمة للتفاعل الرقمي، حيث ضجت مواقع التواصل الاجتماعي بتعليقات ساخرة ربطت بين اسم العائلة السياسية والنتائج التي أفرزتها صناديق الاقتراع. واعتبر العديد من المتابعين أن هذه النتيجة تؤكد أن الحضور الحزبي أو الوزن العائلي لا يضمنان بالضرورة العبور إلى قبة البرلمان، مستخدمين عبارات مثل “شالة قالت كلمتها” في سياق تعليقاتهم على الحدث.
وكانت المنافسة في دائرة الرباط شالة قد اتسمت بحدة بالغة منذ انطلاق الحملة، نظراً لوجود ثلاثة مقاعد فقط وتنافس أسماء سياسية ثقيلة، على رأسها عبد العزيز الدرويش، مرشح حزب الاستقلال، الذي خاض هذا السباق بمرجعية سابقة داخل حزب الاتحاد الاشتراكي، مما أضفى طابعاً خاصاً على المواجهة الانتخابية.
وبينما أغلقت مكاتب التصويت أبوابها معلنة نهاية التنافس الميداني، انطلقت مرحلة أخرى من التفاعل الافتراضي، حيث تحولت خسارة الحسن لشكر إلى واحدة من أكثر المفاجآت تداولاً في ليلة انتخابية استثنائية، عكست سرعة تفاعل الرأي العام الرقمي مع النتائج السياسية وتوظيفها في إطار من النقد الساخر.








التعليقات
0 تعليق