سجلت مجموعة مناجم أداءً مالياً استثنائياً خلال الستة أشهر الأولى من العام الجاري، حيث شهدت أرباحها الصافية الموجهة للمساهمين صعوداً لافتاً لتبلغ نحو 3.778 مليار درهم، مقارنة بـ 380 مليون درهم فقط في الفترة المماثلة من سنة 2025.
وتعزى هذه الطفرة المالية إلى انتعاش أسعار المعادن في الأسواق الدولية، بالإضافة إلى بدء تشغيل عدد من المنشآت التابعة للشركة بكامل طاقتها الإنتاجية، وهو ما انعكس بشكل إيجابي على الإيرادات التي تخطت حاجز 11.76 مليار درهم، محققة بذلك نمواً تجاوز ضعف مستويات العام الماضي.
وأوضحت بيانات المجموعة، التي أوردتها وكالة رويترز، أن نجاح منجم تيزيرت للنحاس بالمغرب ومنجم بوتو للذهب في السنغال في الوصول إلى مرحلة الإنتاج الأقصى كان المحرك الرئيسي لهذه النتائج الإيجابية.
وعلى الرغم من هذا النمو، شهدت بعض الأصول التابعة للمجموعة تراجعاً في مخرجاتها، حيث انخفض إنتاج الفضة في منجم إميضر بالمغرب، كما سجل منجم تري كيه في غينيا تراجعاً مماثلاً في إنتاج الذهب.
وتدير مجموعة مناجم حالياً عملياتها في سبع دول إفريقية، معتمدة على محفظة متنوعة من المعادن الثمينة والأساسية، وسط توقعات بأن يستمر الزخم الإيجابي خلال النصف الثاني من العام الجاري بفضل استقرار الأسعار وتنامي مساهمة المشاريع الإنتاجية الجديدة.








التعليقات
0 تعليق